خبير: الصحة النفسية للأبناء ليست من الكماليات.. ولا يجب الاستغناء عنها

كتب: هاجر عمر

خبير: الصحة النفسية للأبناء ليست من الكماليات.. ولا يجب الاستغناء عنها

خبير: الصحة النفسية للأبناء ليست من الكماليات.. ولا يجب الاستغناء عنها

قال الدكتور محمد أبوالعزايم، استشاري الطب النفسي، إنّ الحوادث الاجتماعية التي وقعت مؤخرا، سلّطت الضوء على سلوكيات الشباب والمراهقين، لافتة إلى توعية الوالدين بأهمية الصحة النفسية، وعدم اعتبارها من الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها.

مفهوم الصحة

وأضاف أبوالعزايم، في حوار مع الإعلامية مي أنور في برنامج «العيلة»، المُذاع على راديو «نغم إف إم »، أنّ تعريف الصحة اختلف بعد إنشاء منظمة الصحة العالمية، حيث اقتصر مفهوم الصحة قبل إنشاء المنظمة على «خلو الجسم من الأمراض»، وبعد إنشائها في العام 1948، تبيّن أنّ المفهوم قاصر وغير شامل، حيث أصبح مفهوم الصحة النفسية أكثر شمولًا، ويعبر عن أفضل صحة جسمانية ونفسية واجتماعية.

3 مستويات للتعامل مع الأمراض

وأوضح  استشاري الطب النفسي، أنّ برامج منظمة الصحة العالمية تنقسم إلى 3 مستويات للتعامل مع الأمراض، وهي «الوقاية خير من العلاج»، بمعنى وقاية الأفراد من الأمراض، ومن ضمنها الاضطرابات النفسية والاجتماعية عن طريق نشر الثقافة العامة.

أما المستوى الثاني، فقال أبوالعزايم، إنّه يتمثل في «الاكتشاف المبكر والتدخل المبكر للتعامل مع الأمراض»، وهي مرحلة مهمة جدًا للسيطرة على بعض الظواهر الاجتماعية قبل تطورها بشكل خطير، لتجنب المواقف الاجتماعية الصعبة والحوادث الاجتماعية الكبيرة، أما المرحلة الثالثة والأخيرة للتعامل مع الأمراض فهي «إعادة التأهيل المجتمعي»، أي مساعدة الشخص الذي يعاني من الاضطرابات للعودة إلى نمط حياته الإيجابي.


مواضيع متعلقة