أبرز رسائل السيسي في قمة جدة: حل نهائي لقضية فلسطين.. ولا تهاون في حماية الأمن العربي

كتب: محمد أبو عمرة

أبرز رسائل السيسي في قمة جدة: حل نهائي لقضية فلسطين.. ولا تهاون في حماية الأمن العربي

أبرز رسائل السيسي في قمة جدة: حل نهائي لقضية فلسطين.. ولا تهاون في حماية الأمن العربي

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، عددًا من الرسائل الهامة خلال كلمته بقمة جدة للأمن والتنمية 2022، وركزت على محوري الأمن والتنمية في المنطقة.

وأكد الرئيس أن القمة تأتي في لحظة استثنائية من تاريخ العالم والمنطقة العربية وتحمل دلالة سياسية واضحة.

5 محاور رئيسية للتحرك في القضايا ذات الأولوية

ونستعرض في النقاط التالية أهم الرسائل تتضمن وفقا لنص كلمة الرئيس 5 محاور رئيسية للتحرك في القضايا ذات الأولوية خلال المرحلة القادمة لخدمة لتحقيق الاستقراراً والازدهار:

- لا حل لأزمات المنطقة إلا من خلال التوصل لتسوية عادلة وشاملة ونهائية لقضية العرب الأولى وهي القضية الفلسطينية.

- لابد من تكثيف الجهود المشتركة ليس فقط لإحياء مسار عملية السلام بل لنصل به هذه المرة إلى حل نهائي لا رجعة فيه لأزمة فلسطين.

- بناء المجتمعات من الداخل على أسس الديمقراطية والمواطنة والمساواة واحترام حقوق الإنسان هو الضامن لاستدامة الاستقرار بمفهومه الشامل.

- لابد من تعزيز دور الدولة الوطنية ذات الهوية الجامعة ودعم ركائز مؤسساتها الدستورية، وتطوير ما لديها من قدرات وكوادر وإمكانات ذاتية.

- الأمن القومي العربي لا يتجزأ وما يتوافر لدى الدول العربية من قدرات كفيل بتوفير الإطار المناسب للتصدي لأي مخاطر تحيق بالعالم العربي.

- مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية، والإخاء، والمساواة، هي التي تحكم العلاقات العربية البينية.

جهود إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل

- التأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية تفضي لنتائج ملموسة باتجاه إنشاء المنطقة الخالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

- الإرهاب تحدياً رئيساً عانت منه الدول العربية على مدار عدة عقود، ونجدد التزامنا بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف بكافة أشكاله وصوره.

- لا مكان لمفهوم الميليشيات والمرتزقة وعصابات السلاح في المنطقة، وأن على داعميها أن يراجعوا حساباتهم وتقديراتهم الخاطئة.

- لا تهاون في حماية أمننا القومي وما يرتبط به من خطوط حمراء، وأننا سنحمي أمننا ومصالحنا وحقوقنا بكل الوسائل.

- ضرورة تعزيز التعاون والتضامن الدوليين لرفع قدرات دول المنطقة في التصدي للأزمات العالمية الكبرى والناشئة، كقضايا نقص إمدادات الغذاء.

- تجديد الالتزام بقواعد القانون الدولي الخاصة بالأنهار الدولية بما يتيح لجميع الشعوب الاستفادة من هذه الموارد الطبيعية بشكل عادل.

- ضرورة صون متطلبات الأمن المائي لدول المنطقة والحيلولة دون السماح لدول منابع الأنهار، التي تمثل شرايين الحياة للشعوب كلها، بالافتئات على حقوق دول المصب.

- يتعين أن تكون لدول المنطقة إسهاماتها ملموسة في صياغة حلول دائمة غیر مرحلية لتحديات كورونا والغذاء والطاقة على أسس علمية وواقعية.

- حان الوقت لتتضافر الجهودنا لتضع نهاية لجميع الصراعات المزمنة والحروب الأهلية طويلة الأمد التي أرهقت شعوب المنطقة.


مواضيع متعلقة