«إبراهيم» يحتفل بابنته قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة: برد لها الجميل

كتب: أمنية سعيد

«إبراهيم» يحتفل بابنته قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة: برد لها الجميل

«إبراهيم» يحتفل بابنته قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة: برد لها الجميل

انتهى ماراثون الثانوية العامة قبل أسبوع، وانتهى معه توتر الطلاب وأولياء أمورهم، ليبدأ قلق جديد في أثناء انتظار النتيجة المقرر الإعلان عنها خلال أيام قليلة، إلا أنّ إبراهيم شلبي كان له رأيًا آخرا، إذ قرر الاحتفال بابنته على طريقته الخاصة عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك» قبل النتيجة الرسمية.

«إبراهيم» يحتفي بابنته قبل إعلان النتيجة

«الحمد لله بنتي نجحت في الثانوية العامة، صحيح الامتحانات لسه خلصانة بس هي نجحت خلاص بالنسبة لي في امتحان الأمانة، الالتزام، المسئولية، تنظيم الوقت، الاعتماد على نفسها، مساعدة الآخرين في عز مشغولياتها، ضبط النفس»، كانت هذه الكلمات التي شاركها الأب الستيني عبر هاشتاج «والدك هو بطلك الخارق» والذي أطلقه بعد ساعات قليلة من انتهاء ابنته مهرائيل من أداء المادة الأخيرة في امتحانات الثانوية.

وأضاف «إبراهيم» عبر صفحته: «أي حد هيسألني بنتك عملت إيه في الثانوية العامة فالإجابة من دلوقتي هي نجحت وبتفوق كمان، وهي حاليًا مؤهله لتولي أي مسئولية بمنتهى الالتزام والأمانة في أي كلية هتدرس فيها، كما ناشد أولياء الامور بدعم أبنائهم: «لو ابنك أو بنتك قدروا يكتسبوا المهارات دي قول لهم مبروك النجاح، أصبحتم أشخاص ناجحين، محترمين يعتمد عليكم في كل المجالات».

ويحكي إبراهيم شلبي لـ«الوطن»، كواليس المنشور الذي لاقى رواجًا واسعًا عقب انتشاره بصورة واسعة، الذي كتبه تشجعيًا لابنته صاحبة الـ18 عامًا بعد أن انتهت أخيرًا من عام ملئ بالجد والاجتهاد اعتمدت فيه على نفسها بشكل كلي ونصبت تركيزها على المذاكرة فقط : «هي قدّرتني وأنا قدّرتها وردتلها الجِميل ده من خلال البوست اللي كتبته».

تعرضت مهرائيل لحالة وفاة أحد أقاربها قبل بدء الامتحانات بـ7 أيام، إلا أنّ ذلك لم يُثنيها عن استكمال امتحانات الشهادة الثانوية بتركيز، وفقا للأب الستيني: «كان فيه إشاعات كتير بتسريب الامتحانات ونفسيتها تعبت شوية والحمد لله شجعناها، عشان هي مجتهدة وحاسة بالمسؤولية».

«مهرائيل» تجاوزت فترات صعبة بالثانوية العامة

«مهرائيل» طالبة بالقسم العلمي الرياضي، مرت فترة الامتحانات عليها وعلى عائلتها كأي أسرة مصرية من الخوف والقلق، ليقرر والدها أن يعمل على تهدئة الأجواء من خلال هذا المنشور في آخر أيام الامتحانات: «البوست ده كان نابع من جوايا، عشان دي طبيعة التعامل معاها في البيت على طول، وكنت ناوي أقولها لما تخلص أننا مننتظرش النتيجة، أنتي عملتي اللي عليكي والباقي على ربنا».

تحلم «مهرائيل» ووالدها الالتحاق بكلية الهندسة، وتستعد في الوقت الحالي لأداء اختبارات القدرات بالكلية، ومع العد التنازلي للإعلان عن نتيجة الثانوية العامة، يقول «إبراهيم»: «كل اللي أنا عملته ده عشان ننهي التوتر في البيت، إحنا سايبنها على ربنا وأملنا في ربنا كبير، أنا عشت أجواء التوتر دي مرتين مع ولادي قبل كده ومش عايز أعيشها تاني، الثانوية العامة دايما غدارة بس ربنا كبير».


مواضيع متعلقة