10 معلومات عن الشيخ الحبيب أبوبكر العدني.. ينتهي نسبه إلى الإمام الحسين

كتب: شريف سليمان

10 معلومات عن الشيخ الحبيب أبوبكر العدني.. ينتهي نسبه إلى الإمام الحسين

10 معلومات عن الشيخ الحبيب أبوبكر العدني.. ينتهي نسبه إلى الإمام الحسين

غيّب الموت الشيخ الحبيب أبوبكر العدني بن علي المشهور، أمس الأربعاء، بعد معاناة مع مرض ألمّ به مؤخرا خلال وجوده في اليمن، وسافر إلى الأردن لإجراء الفحوصات اللازمة، لكنه توفي في أحد مستشفياته.

نعي مستشار الرئيس

ونعى الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية وأحد علماء الأزهر الشريف، العلامة الشيخ الحبيب أبوبكر العدني، في بيان رسمي، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن على أهله وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان. 

وترصد السطور التالية 10 معلومات عن العلامة الحبيب أبو بكر العدناني بن علي المشهور، حسب موقعه الرسمي على الإنترنت، كما يلي: 

1- ينتمي إلى آل باعلوي الحضارمة، وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء ابنة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ونعاه الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية وأحد علماء الأزهر الشريف.

2- وُلِدَ بمدينة أحوَر في محافظة باليمن في أسرة تسلسل فيها الفضل والعلم، ونشأ في كنف والده الداعية السيد علي بن أبي بكر بن علوي المشهور.

حفظ القرآن وتلقي العلوم

3- حفظ القرآن العظيم على يد والده، ونال نصيبا من العلوم الشرعية في حلقات كان يعقدها والده. 

4- تلقى العلامة الشيخ الحبيب أبو بكر العلوم الشرعية على مجموعة من علماء أحوَر وعدن وحضرموت.

5- حصل العلامة مؤخرا على شهادة الدكتوراه من جامعة عدن.

6- اضطرته ظروف اليمن للسفر إلى الحجاز، واستمر في تلقي العلم عن جملة من علمائها، في مقدمتهم الإمام المربي العلَّامة الحبيب عبدالقادر بن أحمد السقاف. 

7- عاد إلى بلده بعد 12 سنة من السفر، بعدما استمر هناك إماما وخطيبا لبعض مساجد جدة خلال فترة وجوده فيها.

8- أنشأ عشرات المعاهد التربوية التعليمية باسم أربطة التربية السلامية، والمراكز التعليمية والمهنية، ومراكز الدراسات والأبحاث في بلده الأم.

9- له رحلات عديدة في مصر والشام والأردن وسريلانكا، والتقى علماءها وارتبط بأسانيدهم وأخذ عنهم.

10- له أكثر من مؤلف مثل سلسلة أعلام مدرسة حضرموت، والنبذة الصغرى في معرفة علامات الساعة الكبرى والوسطى والصغرى، وإحياء لغة الإسلام العالمية.


مواضيع متعلقة