هل ألقى القدماء المصريين عروس النيل في عيد حابي؟.. خبير سياحي تجيب
هل ألقى القدماء المصريين عروس النيل في عيد حابي؟.. خبير سياحي تجيب
- عيد وفاء النيل
- المصريين القدماء
- السياحة والآثار
- فيضان النيل
- سنابل القمح
- عيد وفاء النيل
- المصريين القدماء
- السياحة والآثار
- فيضان النيل
- سنابل القمح
حل أمس عيد «وفاء النيل» الذي يعتبر من أقدم الأعياد المصرية، ولم ينقطع الاحتفال به طوال قرون، ويرتبط لدى القدماء المصريين بالمعبود «حابي» إله الخير والعطاء أو «نهر النيل»، كما ذُكر في العديد من الأساطير، أن المصريين القدماء كانوا يلقون فتاة في المجرى النهري كقربان لـ«حابي»، ليتساءل الكثيرون عن حقيقة تلك الأساطير.
عيد وفاء النيل
قالت الدكتورة رشا كمال مدير إدارة التنمية الثقافية والاتصال المجتمعي بوزارة السياحة والآثار لـ«الوطن»، إنه يرجع الاحتفال بعيد وفاء النيل إلى المصريين القدماء، حيث اعتقدوا أن سبب فيضان النيل هو دموع المعبودة إيزيس على زوجها أوزيريس، فاحتفلوا ببدء قدوم الفيضان عندما تميل مياه النيل للاخضرار، واعتبروه بداية فيضان النيل إلى أن يكتمل في شهر أغسطس حيث تُفتح السدود والقنوات وتغمر مياه النيل الأراضي.
أسطورة نسجها الخيال المبدع للمصري القديم
ووفقًا للأسطورة، جرت العادة على إلقاء عروسة خشبية إلى إله الفيضان كل عام في عيد «وفاء النيل»، ولا يوجد نص صريح في التاريخ يروي أن المصري القديم كان يقدم قربانًا بشريًا «عروس النيل» احتفالًا بالعيد، وأنها فقط أسطورة نسجها الخيال المبدع للمصري القديم، بحسب «كمال».
كان لنهر النيل دورًا أساسيًا في عقيدة المصريين القدماء ولقبوه بـ«أبي الآلهة»، وورد وصفه في الأدب المصري القديم: «كل من يرى النيل في فيضانه تدب الرعشة في أوصاله، أما الحقول فهي تضحك وأما الشواطئ فتكسوها الخضرة، هو الذي يذهب ويأتي في وقته، الذي يحضر الأكل والمؤن، رب الماء الذي يجلب الخضرة ويتفانى الناس في خدمته».
قياس ارتفاع منسوب مياه النهر
وتابعت كمال: «تم تجسيد النيل في صوره المعبود حابي الذي نجد صوره منقوشة على جدران المعابد والمقابر في أشكال عدة، أكثرها وهو يحمل على رأسه شعار أحد الأقاليم، ويمسك بيديه نباتات مائية وأوانِ للماء رمز الفيضان ودليل على الخصب والنماء، كما قدسه الإغريق أيضًا في صورة المعبود نيلوس الذي كان يصور وهو ممسكًا بيده اليمنى سنابل القمح، وعلى يساره قرن ممتلئًا بالفاكهة دليل للوفرة والرخاء، ويستند بمرفقه الأيسر على أبو الهول كرمز للحضارة المصرية، وحوله عددًا من الأطفال يمثلون مقدار الفيضان، فكلاً منهم يمثل ذراعًا مصرية لقياس ارتفاع منسوب مياه النهر».