المشدد 15 سنة لطالب مدان بالتعدي جنسياً على زميلته بالإسكندرية

كتب: كيرلس مجدى

المشدد 15 سنة لطالب مدان بالتعدي جنسياً على زميلته بالإسكندرية

المشدد 15 سنة لطالب مدان بالتعدي جنسياً على زميلته بالإسكندرية

قضت محكمة جنايات الإسكندرية، مساء اليوم الخميس، بمعاقبة طالب متهم بالتعدي جنسياً على زميلته، بالسجن المشدد 15 سنة، حيث أدانت المحكمة المتهم «م. ج. ش.» بتهمة هتك عرض المجني عليها «ح. ع. ص.»، بعدما استدراجها إلى منزله، وتعدى عليها جسدياً.

تفاصيل القضية 

جاء الحكم برئاسة المستشار محمد إبراهيم عبدالشافي، رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار الدكتور مجدي سلامة دياب، والمستشار الحسيني أحمد عطا حسين، والمستشار محمد عاطف مشالي، وسكرتير المحكمة ياسر متولي، في القضية المقيدة برقم 8548 لسنة 2022 جنايات المنتزه ثاني.

إخطار أمني باتهام طالب بهتك عرض زميلته

بداية الواقعة عندما تلقى مدير أمن الإسكندرية إخطاراً من مأمور قسم شرطة المنتزة ثاني بورود بلاغ من والد الطالبة المجني عليها، بقيام المتهم بهتك عرض ابنته، داخل محل سكن المتهم، بدائرة القسم.

وكشفت تحريات ضباط مباحث قسم شرطة المنتزه ثاني، قيام المتهم «م. ج. ش.»، طالب، باستدراج المجني عليها «ح. ع. ص.»، 14 سنة، طالبة، إلى محل سكنه، وما إن وصلت فوجئت بقيام المتهم بجذبها عنوة معتدياً عليها بالضرب وطرحها على أحد الأسرة، وحسر عنها ملابسها مستغلاً قوته الجسمانية، وتمكن بذلك من هتك عرضها وتعدى عليها جنسياً، حيث تحرر محضر بالواقعة، وبعرض المتهم علي النيابة العامة قررت إحالته الي محكمة جنايات الإسكندرية، التي أصدرت حكمها على المتهم.

استشاري نفسي: ضرورة العلاج من الإدمانات الجنسية 

وقال الدكتور ماجد بدواني، استشاري الطب النفسي، إنه من الضروري على أي من يعاني إدمانات جنسية أن يتجه إلى مراكز نفسية ومشورة للتحدث عن مرضه مع استشاري نفسي، ليتعلم كيف يتعامل مع رغباته المَرَضية، ثم يوجهه الاستشاري بعد فترة من العلاج إلى مجموعات تعافي، ليدرك أنه ليس الوحيد الذي يعاني من ذلك، فإن لم يكن هذا الشخص مختاراً للمرض، إلا أنه مسؤل عن السير في طريق العلاج، كي يعود إنساناً سوياً.

مراقبة الأطفال حتى الوصول للوعي والإدراك

وأضاف «بدواني»، في تصريحات لـ«الوطن»، أنه من الضروري على أولياء الأمور مراقبة الأطفال الطبيعيين جنسياً حتى سن 12 سنة، بينما يتم مراقبة ذوي الهمم حتى سن 21 سنة، لحين الوصول إلى الحد الأدنى من الإدراك الجنسي والوعي، لحماية أنفسهم والاستغاثة، لئلا يقعوا ضحايا لأمراض الآخرين، لذا فهي مسئولية مجتمعية يجب إدراكها، فيجب حماية الضحية أولاً، وعلاج الضحايا الناجين من الإساءات الجنسية، بالإضافة إلى توجيه المرضى بهذا المرض بطرق العلاج الصحيحة.


مواضيع متعلقة