سيدة في العريش تفتح بيتها للمغتربات: «مجانا لوجه الله»

كتب: حسين ابراهيم

سيدة في العريش تفتح بيتها للمغتربات: «مجانا لوجه الله»

سيدة في العريش تفتح بيتها للمغتربات: «مجانا لوجه الله»

قررت الحاجة نادية الدسوقي، 60 عامًا، بعد أن خرجت على المعاش منذ شهور من عملها في جامعة العريش، أن تسير في طريق الخير، وعمل صدقة جارية طيلة حياتها، من خلال استضافة الطالبات المغتربات في بيتها بالمجان.

الإقامة 5 أيام بالمجان شاملة الطعام والشراب

وقالت الحاجة نادية في تصريحات لـ«الوطن» إنها فتحت بيتها أمام المغتربات من الطالبات القادمات من المحافظات الأخرى، للإقامة عندها لفترة 5 أيام أو أسبوع، وهي فترة ما بعد تقديم الأوراق للمدينة الجامعية، وذلك حتى يتمكن من اللحاق بالمدينة الجامعية، ففي هذه الفترة تكون الطالبات في أزمة ولا يعرفن أين يذهبن وهن في انتظار فتح المدينة الجامعية، لافتة إلى أن بيتها ملكًا لها، وتستضيفهن فيه.

أم وبناتها بداية العمل الخيري

وأضافت: «بدأت الحكاية حينما كنت في الجامعة، ووجدت أم ومعها بنات جامعيات، جئن من إحدى المحافظات للتقديم في جامعة العريش، وكان ذلك منذ 5 سنوات ماضية، فقالت لي الأم، هل تعرفين هنا فنادق نقيم فيها لمدة 5 أيام لقد بحثنا ولكننا لم نجد، فهي مكتملة العدد، والمدينة الجامعية يكون الاستلام بها بعد 5 أيام من التقديم وليس في نفس اليوم، فعرضت عليهن الإقامة عندي، وترددت الأم في البداية، ولكن خوفًا من ظلام الليل والمجهول وافقت مجبرة».

وتابعت: «ما أن فتحت المدينة الجامعية أبوابها حتى غادرن البيت، وأخبرتهن أن أي فتاة تعيش نفس الظروف يمكنها الاتصال بي، فكان دائما بيتي لا ينقطع من الزائرات والمغتربات، والله سبحانه وتعالى يسخر لنا الطعام والشراب، فلم احتاج لشيء منهن، فهذا العمل بالمجان، وقد وهبته لله سبحانه وتعالى صدقة جارية، بعد أن خصصت شقة كبيرة في المنزل للضيوف فقط والإقامة المجانية، وأقدم لهن الطعام والشراب».

أصبحت معروفة عند الطالبات

وأكدت أن هذا الأمر تسبب في شهرتها، وذاع صيتها في المحافظات الأخرى، وبمجرد أنهم يقولوا لي ممكن نبات عندك يومين، أوفر لهم كل الخدمات التي يحتاجونها، فقد كنت أعمل بالجامعة، كما أساعدهن في إنهاء الأوراق أنا وزملائي لأني كنت مديرة أحد الفروع في جامعة العريش».


مواضيع متعلقة