«حياة كريمة» تعيد الأمل لسائق تفحمت سيارته أمام عينه: استلم واحدة جديدة

كتب: عمرو الورواري

«حياة كريمة» تعيد الأمل لسائق تفحمت سيارته أمام عينه: استلم واحدة جديدة

«حياة كريمة» تعيد الأمل لسائق تفحمت سيارته أمام عينه: استلم واحدة جديدة

لم يصدق إيهاب طلبة، ابن مدينة الإسماعيلية، أن تتحول سيارته «الميكروباص»، إلى كومة من الحديد خلال دقائق معدودة، ليدخل في انهيار عصبي ينقل على إثره إلى أقرب مستشفى بعدما حاول القفز في النار لإطفاء ألسنة اللهب لكن المارة من المواطنين منعوه.

على مدار 15 عامًا من العمل، سائق معدات ثقيلة في بعض الشركات الخاصة، ظل إيهاب يحاول إدخار ثمن السيارة وتحقيق حلمه الذي انتهى أمام أعينه، قبل أن تعيد مبادرة «حياة كريمة» النور له ولأسرته بالكامل.

إيهاب: لم أتخيل أحد يستجيب لي 

وقال إيهاب طلبة، المقيم في  قرب مركز ومدينة أبو صوير في الإسماعيلية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه لم يتخيل أن يستجيب أحدًا له بعدما وجه استغاثة عبر جريدة «الوطن».

مساء أحد الأيام، رن هاتف إيهاب طلبة، يطلب منه الحضور إلى مقر مبادرة «حياة كريمة»، لتقديم البيانات والاستماع إلى ظروفه وحالته الاجتماعية، إذ أنه متزوج ولديه 3 أطفال في أعمار مختلفة ومراحل دراسية.

وقال «إيهاب»، إن مبادرة «حياة كريمة»، سلمته سيارة من أحد المعارض، وأنهى المشرفون كل أوراق التراخيص وبدأ العمل عليها فعليًا من جديد: «لم أصدق الفرحة في عيون أسرتي لحظة دخولي بسيارة جديدة إلى المنطقة التي أسكن بها».

إيهاب يشكر الرئيس السيسي 

وتوجه إيهاب طلبة، بالشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على مبادرة «حياة كريمة» لمساعدة الأسر الأكثر احتياجا وتقديم آلاف الخدمات إلى القرى في الريف المصري.

تفاصيل واقعة حرق السيارة

وقال إيهاب طلبة، إن سيارته احترقت بالكامل خلال عمله على الطريق الدائري في الإسماعيلية خلال توصيله بعض المواطنين إلى مجمع الإسماعيلية الطبي.

وتابع: «تعرضت السيارة لعطل  مفاجئ وفور نزولي لفحصها تصاعد النيران والأدخنة وبدأت تلتهم جوانبها ولم أستطع أن أطفئها وفي ثوان معدودة سيطرت النيران عليها كاملة أمام عيني وأُصيبت بحالة إغماء نُقلت إثرها إلى المستشفى».


مواضيع متعلقة