«محور أبو تيج الحر» شريان تنمية يخدم 5 مراكز بأسيوط.. «حلم طال انتظاره»
«محور أبو تيج الحر» شريان تنمية يخدم 5 مراكز بأسيوط.. «حلم طال انتظاره»
- محافظة أسيوط
- محور أبوتيج الحر
- ساحل سليم
- كوبري النيل
- محافظة أسيوط
- محور أبوتيج الحر
- ساحل سليم
- كوبري النيل
معدات ثقيلة في كل مكان، سيارات وشاحنات وأوناش ومراكب نيلية تنقل مواد البناء، خلية نحل من العمالة والمهندسين يواصلون الليل بالنهار لإنجاز الأعمال المكلفين بها، كل ذلك وأكثر يوصف الأعمال التي تجريها الدولة للانتهاء من محور «أبو تيج- ساحل سليم الحر» بمحافظة أسيوط، أحد المشروعات القومية الكبرى التي تجرى على أرض المحافظة.
محور أبو تيج – ساحل سليم الجديد، يخدم 5 مراكز بجنوب محافظة أسيوط، ويعد شريان حياة جديدا يربط الشرق بالغرب ويساعد في ربط التنمية الصناعية والتجارية وخلق مجمعات عمرانية وزراعية في المنطقة وبديلًا عن معديات النيل التي تهدد أرواح المواطنين، ويبلغ طوله بمراحله المختلفة 27.5 كيلو، بتكلفة بلغت 2.5 مليار جنيه.
الحلم الذي طال انتظاره
«بقالنا 15 سنة وإحنا بنحلم بكوبري يربط شرق النيل بغرب النيل علشان خطر المعديات النيلية وأخيرا قررت الدولة بقيادتها السياسية تعمل لينا محور كامل».. بهذه الكلمات البسيطة بدأ يحكي عادل أحمد، فلاح من أهالي قرى أبو تيج، على أهمية كوبري أبو تيج مؤكدا أنه حلم طال انتظاره والذي سيربطهم بمركز ساحل سليم من الضفة الشرقية للنيل، وكان الجميع يخاطر بنفسه ويستقل المعديات وكانت الحياة تنتهي مع غروب الشمس لأن المعديات تتوقف وأقرب كوبري لهم على بعد أكثر من 30 كيلو بمدينة أسيوط.
أما خالد إبراهيم، مواطن من مركز الغنايم، أوضح أن مشروع محور أبوتيج – ساحل سليم من المشروعات الخدمية الكبيرة التي تنفذها الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لأن هذا المحور يخلق تجارة وتنمية كبيرة وخصوصا في المجال الزراعي لأن مركز البداري وساحل السليم الواقعين في الضفة الشرقية للنيل يعدان من أعلى المراكز في تصدير محصول الرمان للدول العربية والأجنبية ويواجهان صعوبة في نقل المحصول بالشاحنات الكبيرة وبذلك المحور سيسهل عملية التنقيل بين المراكز الواقعة شرق النيل بمراكز غرب النيل بالإضافة إلى ربطهم بالطريق الصحراوي الغربي ومنطقة مطار أسيوط، ومصانع الأسمنت الواقعة بالجبل الغربي، وخصوصا المحاجر في نقل التربة بكل سهولة.
وأشار محمد أحمد، مدرس، أن المحور سيساعد في فتح تنمية في الصحراء الغربية واستصلاح المزيد من الأراضي لأن مرور الطريق سوف يفتح آفاقا كثيرة في مختلف المجالات سواء الصناعية وغيرها، بالإضافة إلي جلب النشاط السياحي كون مدينة أبوتيج تضم مقام السلطان الفرغل أحد أهم المزارات الصوفية التي يأتي إليها الرواد من جميع محافظات الجمهورية للاحتفال بمولده كل عام وكذلك مدينة أبوتيج تضم حديقة الحيوان الوحيدة بالصعيد وتعد من أهم المدن التجارية بمحافظة أسيوط.
ولفت بهاء محمد، أحد العاملين بالمشروع، إلى أن الأعمال تجري على قدم وساق للانتهاء من المرحلة الأولى التي تعبر عرض نهر النيل والسكة الحديدية، والدولة موفرة كل احتياجات العمل سواء من المواد التي تستخدم في الأعمال ونهو أي عوائق تواجه الأعمال، والعمل يجري ليلًا ونهارًا للانتهاء من هذا المشروع في وقت قياسي.
المحور يخدم مراكز جنوب أسيوط والأعمال متواصلة
وقال المهندس مصطفى مسعود، مدير المنطقة السابعة بالهيئة العامة للطرق والكباري، لـ«الوطن»، إنه على وشك الانتهاء من الأعمال الواقعة على مجرى نهر النيل، والعمل يجري على قدم وساق وإزالة أي عوائق، مؤكدا «المحور الجديد يخدم مراكز جنوب أسيوط بالكامل ويربط الشرق بالغرب ويساعد في النقلة الصناعية المتواجدة شرق النيل إلى غرب النيل ونقل المواد المحجرية، ويقضي على المعديات النهرية الخطرة التي كان الأهالي يستخدمونها في التنقل من شرق وغرب النيل ونقل البضائع».
وأضاف مدير المنطقة السابعة بالهيئة العامة، أنه كان المواطن يقطع مسافات كبيرة لكي يصل إلى أقرب كوبري سواء إلى كوبري مدينة أسيوط أو كوبري طما بمحافظة سوهاج، فالآن حصرت المسافة بين هذا المحور وكوبري أسيوط إلى 25 كيلومتر وسوف يساعد في رفع النهضة الاقتصادية، والمحور يجري على مرحلتين، الأولى من بداية طريق ساحل سليم بطول 2.3 كيلو حتى غرب السكة الحديد بتكلفة مليار و300 مليون ومتوقع الانتهاء منها في 30 يونيو 2023.
محوران جديدان بمحافظة أسيوط
وأوضح اللواء عصام سعد، محافظ أسيوط، في بيان، أن أسيوط يجرى العمل بها حاليًا في محورين هما محور منفلوط والآخر محور أبوتيج – ساحل سليم، والتي تبلغ تكلفته 2.5 مليار جنيه وهو له أهمية كبيرة في خدمة التنمية والتيسير علي حركة المواطنين ويجري الآن في العمل في كوبري أعلى النيل وكوبري أعلى السكة الحديد والطريق الزراعي مصر- أسوان بالإضافة إلى الكباري السطحية على الترع وأعمال تنفيذ في المرحلة الأولى تخطت 30% من الأعمال، ويجري نزع ملكية الأراضي وصرف التعويضات للأهالي لإنشاء المحور، مؤكدًا تقديم الدعم وتذليل العقبات لتنفيذ المشروعات وفقًا للجدول الزمني مع ضرورة مراعاة معايير الجودة والمواصفات القياسية.







