د. يوسف العبد يكتب: فيها حاجة حلوة

كتب: د. يوسف العبد

د. يوسف العبد يكتب: فيها حاجة حلوة

د. يوسف العبد يكتب: فيها حاجة حلوة

الثروة السمكية فى مصر قيادة ونموذج للتطوير خلال ثلاثين عاماً مضت حتى نصل إلى إنتاج كبير يقارب 2 مليون طن سنوياً رغم التحديات العالمية وبفضل سواعد المصريين فى القطاع الخاص الذين جعلوا لمصرنا الحبيبة الريادة عربياً وأفريقياً والسابع عالمياً ومشروعات قومية كبيرة نموذجية للعالم كله.

ما بين الفيروز وغليون وشرق قناة السويس مشروعات تمت خلال عدة سنوات مضت وأنواع شهية من الأسماك وفرتها تلك المشروعات على المائدة المصرية، وكذلك جهاز تنمية البحيرات الذى بدأ فعلياً هذا العام للعمل الجاد والمنظم وخلال خمس سنوات بإذن الله نخطو خطوة أكبر نحو الريادة العالمية تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى.

يُعتبر إنتاج الثروة السمكية من الناحية الاقتصادية أكثر توفيراً من الثروة الحيوانية نظراً لانخفاض تكاليف ذلك، تدخل الأسماك فى معظم الموائد المصرية، وتعدّ الأسماك مصدراً غنياً للبروتينات والأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن، وتمتاز بسهولة هضمها.

تؤدى الثروة السمكية دوراً مهمّاً فى سد الفجوة الغذائية التى تعانى منها بعض الدول نتيجة الانفجارات السكانية، وبالتالى تساعد على تحقيق الأمن الغذائى. تعتمد بعض الدول على الثروة السمكية كمصدر مهم للدخل القومى.

وما بين انتشار دودة أسماك البلطى والجمبرى الكاذب واشتعال السوشيال ميديا بفزاعات وشائعات كثيرة يرددها البعض من الإعلاميين بقصد أو بدون ويتأثر بذلك المنتجون الذين لهم كل الشكر والتقدير.

وللأسف الشديد تتعرض صناعة الأسماك فى مصر إلى حملة إعلامية ممنهجة منذ فترة طويلة لتشويه أسماك المزارع، وصلت إلى التحذير من أنه ملوث ويسبب المشكلات وأنه ذو تأثير خطير لهرمون الزريعة لتكون وحيدة الجنس وهو ما يتنافى مع الحقيقة إذ ثبت عدم وجود أى تأثير له واختفاؤه بعد 21 يوماً من التغذية الفترة الأولى ويوجد هذا البروتوكول للتفريخ فى العالم كله.

وكذلك الأخطر من هذا كله انتشار فزاعة الديدان القاتلة والمضرة والحشرة والدعوة لمقاطعة أسماك المزارع لارتفاع أسعارها وهو ما يتنافى مع الحقيقة، حيث يتأثر سعر الأسماك بصورة كبيرة بتغير وارتفاع سعر الأعلاف ومدخلات الإنتاج.

مع إنشاء جهاز تنمية وحماية البحيرات والثروة السمكية برئاسة الأستاذ الدكتور صلاح مصيلحى وتفعيل دور هذا الجهاز الذى صدر العام الماضى وتفعيل القانون والتوسع فى فروعه بالمحافظات سيكون نقلة كبيرة فى النهوض بالبحيرات المصرية وزيادة الثروة السمكية.

اتباع طرق جديدة فى التكنولوجيا الحيوية لإنتاج سلالات من الأسماك عالية الجودة والإنتاج، والتوسع فى دخول أنواع جديدة من الأسماك والجمبرى تتحمل التغييرات المناخية، وهو ما يتماشى مع مبادرة السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى لإطلاق سلالات حديثة أكثر إنتاجية وتحملاً للظروف المستقبلية، وتفعيل دور الأطباء البيطريين فى الإشراف على المزارع السمكية فى مصر لمتابعة والوقاية وعلاج الأمراض السمكية. توفير مراكز خدمات لتسويق الأسماك فى أماكن مجمعات الأسماك وتعميمها فى مناطق الإنتاج، وطرح إنتاج المشروعات القومية مثل بركة غليون وقناة السويس ومشروع الفيروز فى كافة محافظات الجمهورية بأسعار اقتصادية. زيادة المدة الإيجارية للمزارع السمكية من 5 إلى 15 عاماً لإعطاء الفرصة والثقة الكافية للمستثمرين حتى يتمكنوا من ضخ الاستثمارات الكافية لتحقيق النمو الواعد للاستزراع المائى.

تسويق سمكة البلطى المصرية وتشجيع يوم لسمكة البلطى المصرية مثل يوم البلطى الذى انتشر فى 120 دولة فى العالم نظراً لسرعة نموه وجودته العالية، وكذلك إنشاء مركز إعلامى قوى بهيئة تنمية البحيرات يقوم بالتوضيح دورياً والرد على كل ما هو غير حقيقى، ويكون واجهة حقيقية للمشروعات القومية الكبيرة والنهضة الكبيرة فى مصر الحديثة

تحيا مصر

استشارى وخبير الاستزراع السمكى


مواضيع متعلقة