وداعــا «سمنة وتقزم وأنيميا» (ملف خاص)

وداعــا «سمنة وتقزم وأنيميا» (ملف خاص)

وداعــا «سمنة وتقزم وأنيميا» (ملف خاص)

مع انطلاق العام الدراسى الجديد 2022-2023، تُستأنف من جديد حملات الرعاية الصحية لأطفال المدارس، ويأتى فى القلب منها «المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن أمراض سوء التغذية - الأنيميا والسمنة والتقزم»، التى تسهم بشكل كبير فى تحقيق هدف استراتيجى للدولة هو بناء الإنسان صحياً واجتماعياً.

مبادرة رعاية أطفال المدارس تُضاف إلى حزمة مبادرات أخرى موازية لرعاية النشء حتى من قبل ميلاده، عبر المبادرة الرئاسية لـ«رعاية صحة الأم والجنين»، وكذلك مبادرة وزارة الصحة لتقليل معدلات الولادة القيصرية غير المبررة ودعم الولادة الطبيعية، وهو ما سلطت «الوطن» عليه الضوء فى عدة حلقات وملفات سابقة.

عبر 3 سنوات وعدة أشهر، تواصلت حملة الكشف المبكر عن أمراض «سوء التغذية»، منذ انطلاقها فى 2019، لتحقق المستهدف منها، وتواصل المزيد، حيث أثمرت المبادرة على الأرض حتى الآن وفى عدة محافظات انخفاض نسب الإصابة بالأنيميا والتقزم والسمنة، وهو ما نستعرضه فى هذا الملف بتوسُّع ورصد بالأرقام والإحصاءات الرسمية.

«الوطن» حاورت مسئولين وخبراء واستشاريين فى مجال التغذية العلاجية، وزارت عيادات التأمين الصحى فى المحافظات التى يخضع الأطفال المصابون فيها لاستكمال الكشف والفحص والعلاج بالمجان.

ومن خلال مبادرة «مكافحة سوء التغذية» والإنجازات التى حققتها، يقترب ثلاثى المبادرات التى تُعنى بالجنين والأم والطفل حديث الولادة والنشء من الاكتمال، حيث تُكمل كل مبادرة منها ما تبنيه المبادرتان الأخريان، وهو ما يعكس دقة التخطيط فى طرح المبادرات الصحية.


مواضيع متعلقة