«القومي للبحوث» يوضح خطوات بسيطة تجعل المنازل «صديقة للبيئة»
«القومي للبحوث» يوضح خطوات بسيطة تجعل المنازل «صديقة للبيئة»
عرف الدكتور ناصر محمد عبد اللطيف رئيس قسم بحوث الهواء بالمركز القومي للبحوث، «التلوث البيئي» بأنه وجود بعض العوامل والمواد بالبيئة تؤثر على صحة الإنسان ورفاهيته واستمتاعه بالحياة، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن التلوث البيئي هو التلائم بين جسم الإنسان والبيئة المحيطة، بحيث لا تتأثر أعضاء الجسم وأجهزته بها.
أنواع التلوث الموجود بالمنازل
وشرح «عبد اللطيف» في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين أسماء يوسف وأية جمال الدين ببرنامج «8 الصبح» على فضائية «dmc»، خطوات جعل المنازل صديقة للبيئة، قائلا إن البيئة المحيطة بالإنسان داخل المنزل تحتوي على أنواع متعددة من التلوث، فقد يكون تلوث كيميائي أو فيزيائي أو بيولوجي، ويعد التلوث الفيزيائي أكثرها خطورة ومنها: الضوضاء والإشاعات الكهرومغناطيسية والحرارة وكمية الاستضاءة.
وشدد رئيس قسم بحوث الهواء بالمركز القومي للبحوث، على ضرورة أن يعيش الإنسان في مستوى إضاءة مريحة لممارسة حياته وللقراءة بسهولة ويسر، وتختلف من مكان لآخر داخل المنزل، فالمكان الذي يجري تخزين الأشياء به يختلف عن المكان المخصص للعمل، لافتًا إلى أن قوانين البيئة تحدد حد أدنى من مستوى الإضاءة المريح للإنسان.
خطورة استخدام الكيماويات في المنازل
ووجه «عبد اللطيف» بضرورة توخي الحذر عند استخدام الفرد للكيماويات داخل المنزل لما يسببه من أضرار على جسم الإنسان وعلى البيئة، مشددًا على استخدام الكيماويات داخل المنزل بنوع من الترشيد والحرص.