«القومي للبحوث» يعلن إنتاج مستخلصات لعلاج السرطان والاكتئاب
«القومي للبحوث» يعلن إنتاج مستخلصات لعلاج السرطان والاكتئاب
أنتج معهد بحوث التقنيات الحيوية بالمركز القومي للبحوث، مجموعة من المستخلصات في إطار دوره في مواجهة التغيرات المناخية، والحفاظ على صحة الإنسان، فأنتج مستخلصات غنية بالمواد الفينولية، التي لها نشاط مضاد للأكسدة عن طريق تخمير مخلفات الزيتون والبرتقال والجزر والعنب والمانجو كما تم إنتاج أنزيم التانيز ذا التطبيقات الصناعية المهمة، من تخمير مخلف الزيتون والعنب والرمان والجزر والبرتقال.
وأنتج المعهد مستخلصات فينولية لها نشاط مضاد للسرطان، عن طريق تخمير مخلف الزيتون، وتم إعادة تدوير مخلف البرتقال لإنتاج أوليجو السكريات الزيلوزية، الدوائية ذات النشاط المضاد للأكسدة والنشاط المثبط لإنزيم التيروسينيز، بالإضافة إلى إنتاج مجموعة من المركبات الدوائية المهمة عبر تخمير مخلف الرمان.
مستخلص غني بالمواد الفينولية لدواء السرطان
وبحسب تقرير من المركز القومي للبحوث، أنتج معهد بحوث التقنيات الحيوية، مستخلص غني بالمواد الفينولية عن طريق تخمير مخلف المانجو يتمتع بدور وقائي فعال ضد الآثار الجانبية لدواء السرطان الشهير «اﻟﺴﯿﺴﺒﻼﺗﯿﻦ»، على القلب والكلى، وأنتج مجموعة من المركبات الدوائية الخام عبر تخمير مخلفات الزيتون والرمان والعنب والمانجو.
كما أنتج المعهد مستخلصات فينولية ذات نشاط مضاد للأكسدة والسرطان، عن طريق تخمير مخلف الزيتون، وتم استخلاص المركبات الفينولية من كسبة الزيتون غير المتخمرة والمتخمرة، نظرا لما لها من أنشطة بيولوجية قوية، وتم تحضير مستخلصات غنية بالمواد الفينولية، من مخلف المانجو غير المتخمر والمتخمر بواسطة الخميرة، ثم تم تقييم الدور الوقائي للمستخلصين ضد السمية التي يسببها سيسبلاتين في الفئران.
وأنتج جزيئات قادرة على الذوبان في الماء والزيت، التي تعمل على تقليل الطاقة بين الأسطح المختلفة السائلة والصلبة والغازية وتستخدم هذه المركبات في مجالات البترول والمنظفات والصناعات الطبية والصيدلانية، بالإضافة إلى استخدامها في عملية تنظيف البيئة من الملوثات.
مستخلصات نباتية مضادة للاكتئاب
كما تم إنتاج مستخلصات نباتية لمركبات الهيبرسين والهيبرفورين ذات مستوى رفيع وجودة عالية كمواد مضادة للاكتئاب من نبتة يوحنا والذى يعانى منه أكثر من مليون مصرى بدرجاته الأربع المختلفة بتقنين العوامل الفيزيقية المختلفة والحيوية التى تؤثر على كفاءة إنتاج الكتلة الخلوية وزيادة معلات تراكم المواد الفعالة باستخدام المفاعلات الحيوية وتم تفعيل إنتاج المواد الفعاله من مستخلصات الجذور الشعيرية.
ونظرا لاستخدام المبيدات الكيميائية وما يصاحب ذلك من تأثير على المناخ والبيئة، وبالتالي على صحة الإنسان، فلقد تمت بعض الدراسات على إنتاج مبيدات حيوية آمنة تماما للإنسان والحيوان والنبات والبيئة، ومضادة ليرقات البعوض الناقل للعديد من الأمراض، وتم إنتاج السم القاتل ليرقات البعوض من كلا الكائنين البكتيريين، عن طريق تنميتهم باستخدام تقنيه التنمية.
وكذلك مخلف بذور القطن وجنين القمح، وبذور الكتان بعد استخلاص الزيوت منهما، وكذلك مخلف البرمييت الناتج من صناعة الجبن ومخلفات ريش الدجاج، الناتج من صناعة الدواجن، ما يساهم في تحويل المخلفات الزراعيه والصناعية الى مبيدات حيوية، باستخدام تقنيات التكنولوجيا الحيوية.
هذا المنتج يمكن أن يستخدم فى المقاومة البيولوجية للبعوض الناقل للامراض سواء فى مصر أو فى دول العالم وبخاصة في أفريقيا التى ينتشر بها البعوض الناقل للامراض مثل مرض الملاريا وداء الفيل والحمى الصفراء وحمى الدنج وأخرى.