البابا يدشن شرقيات وأيقونات كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس بمدينة نصر
البابا يدشن شرقيات وأيقونات كنيسة العذراء والقديس أثناسيوس بمدينة نصر
دشن قداسة البابا تواضروس الثاني، اليوم السبت، أيقونات كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا أثناسيوس الرسولي بمدينة نصر احتفالًا باليوبيل الذهبي لوضع حجر أساسها في عام 1972.
وتمّ تدشين أيقونة شرقية الهيكل «البانطوكراتور» وحامل الأيقونات وبقية أيقونات الكنيسة، بيد قداسته وعدد من الآباء الأساقفة.
البابا يوقع وثيقة التدشين
أزاح قداسة البابا الستار لدى وصوله إلى الكنيسة، عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشينها، والتُقطت له صور تذكارية أمام اللوحة والآباء الأساقفة المشاركين في الصلوات، والآباء كهنة الكنيسة، وذلك قبل الدخول إلى الكنيسة.
وعقب انتهاء صلوات التدشين وقَّع قداسته والآباء الأساقفة على وثيقة تدشين الكنيسة، ثم بدأت صلوات القداس الإلهي.

كلمة البابا
وتناول البابا في عظة القداس من خلال فصل الإنجيل عدة أسباب يمكن أن تمنع الإنسان من سماع صوت الله، ومنها: «الانشغال الفائق والزائد، بأمور الحياة لدرجة تلهي الإنسان عن علاقته بالله، والقلب الغليظ، الذي يفقد الحساسية تجاه صوت الله، والذات والكبرياء، الذي يجعل الإنسان لا يرى ولا يسمع إلا نفسه، والعناد، الذي يجعل الإنسان متشبثًا برأيه وتفكيره، والخوف، الذي يمنع الإنسان من إطاعة صوت الله».