فرحة الإفراج والدمج.. «رضا»: «الريس بيحافظ علينا وبيرجعلنا حقنا من أجل مستقبل أفضل»
فرحة الإفراج والدمج.. «رضا»: «الريس بيحافظ علينا وبيرجعلنا حقنا من أجل مستقبل أفضل»
- العفو الرئاسي
- لجنة العفو الرئاسي
- الحبس
- المفرج عنهم
- العفو الرئاسي
- لجنة العفو الرئاسي
- الحبس
- المفرج عنهم
أعادت توجيهات الرئيس السيسى بالدمج المجتمعى للمفرج عنهم من المحبوسين احتياطياً، وإعادتهم إلى وظائفهم مرة أخرى، الروح مجدداً إلى رضا عبدالكريم عبدالجليل، صاحب الـ45 عاماً، الذى خرج من الحبس الاحتياطى بعفو رئاسى، بعد عامين و4 أشهر.
شعور الأب لثلاث بنات بدعم الدولة للمفرج عنهم، عوضه عن تخلى الكثيرين عنه خلال فترة الحبس وبعد خروجه، وقال: «حسيت قد إيه الريس بيحافظ على ولاد البلد وبيرجعلهم حقهم»، مضيفاً أن أسرته وبناته أعيدت لهم الفرحة بخروجه من الحبس بعد فترة من الحرمان هجرتهم خلالها السعادة، ما جعله يصب تركيزه الأيام المقبلة على استعادة عمله السابق فى هيئة البريد، والاجتهاد فيه؛ من أجل بناء مستقبل أفضل له ولبناته وكذلك لمجتمعه.

الشعور نفسه يعيشه وسيم سليمان محمد الحسينى، صاحب الـ37 عاماً، بعد خروجه عقب 15 شهراً من الحبس احتياطياً، خاصة أنه أب لطفلين، ولم يكن يخطر بباله خلال فترة الحبس أن يجد مبادرة خاصة من الدولة لدعم المفرج عنهم من المحبوسين احتياطاً، الأمر الذى لم يكن موجوداً سابقاً. «موقف محترم جداً»، كلمات وصف بها «وسيم» شعوره تجاه دور لجنة العفو الرئاسى، وفكرة الدمج المجتمعى للمفرج عنهم، وإعادتهم إلى وظائفهم بتوجيه خاص من الرئيس السيسى، خاصة أنهم يواجهون التعامل بحذر وقلة الثقة من البعض بسبب فترة الحبس. رؤية «وسيم» لطفليه بعد فترة الحبس كانت الأجمل والأصعب فى الوقت ذاته، لأنه لم يرهما طوال فترة حبسه، برغبة شخصية منه، ما جعل اللقاء بينهم لا تصفه كلمات بسبب المشاعر المتبادلة، وتابع: «حسيت إنى كنت ميت ورجعت للحياة».
وقال رأفت أحمد محمد زكى «فرحان إنى رجعت لبيتى وحياتى والحمد لله على كل حال»، الشعور بالرضا يتملك «رأفت» منذ خروجه من الحبس الاحتياطى، منتظراً العودة إلى عمله لبدء حياة جديدة، وإغلاق صفحة الماضى، وعيش حياته بشكل طبيعى مع زوجته وابنه.