الست المصرية الجدعة.. «سهى» تعمل على تروسيكل من أجل بناتها: «تكفيني دعوة حلوة»
الست المصرية الجدعة.. «سهى» تعمل على تروسيكل من أجل بناتها: «تكفيني دعوة حلوة»
بالإرادة والعزيمة، استطاعت سيدة أربعينية أن تواجه صعوبات الحياة، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، بعد انفصالها عن زوجها، فبدلا من ندب حظها، قررت العمل ديليفري من أجل بناتها، وتجوب شوارع الإسكندرية لتوصيل الطلبات، ورفضت الارتباط خوفا عليهن.
ست جدعة
سهى سعيد الشهيرة بـ«أم مريم»، 42 عاما، لديها بنتان مريم 8 سنوات، ومنة الله 6 سنوات ونصف، تروي لـ«الوطن» قصة كفاحها بعد انفصالها: « من 6 سنوات انفصلت عن زوجي، وعملت في بيع الخضار، ومع أزمة كورونا قمت بشراء الطلبات من السوق للزبائن، وتوصيلها لهم في المنازل، واشتريت دراجة هوائية لمساعدتها في العمل».
«مع الوقت قمت بشراء تروسيكل لضغط الشغل لأن الدراجة الهوائية لم تسعفني»، وتكمل السيدة الحمد لله أنفق على بناتي من عملي ديليفري.
وتابعت: «أبدأ يومي بصلاة الفجر ثم الخروج والبحث عن الرزق لتوصيل الطلبات سواء خضار أو فاكهة أو أسماك ومختلف الطلبات، وأخذ بناتي معي عشان يكونوا أمام عيني، وبخاف أتركهم لوحدهم»، مضيفة لا أبالغ في طلب الأجر مقابل التوصيل والبعض يعطيني بزيادة وأرجع المنزل آخر النهار منهكة من شدة التعب لكني سعيدة بكسب المال من الحلال.
تكفيني دعوة حلوة
وتؤكد «أم مريم» أنها تشعر بسعادة غامرة لأن مشروعها بدأ يكبر فبعد أن كانت تعتمد على دراجة هوائية في الحصول على رزقها هي وبناتها صارت الآن تعتمد على تروسيكل، قائلة: «أحيانا ممكن اشترى طلبات لزبون والفلوس تقصر معاه وأتنازل عن أجر التوصيل وبتكفيني دعوة حلوة وأن يسترني ربنا أنا وبناتي».
أحلام «أم مريم»
تحلم «أم مريم» الحفاظ على بناتها من أي مشكلة أو عائق يمنعهم من الحصول على مستقبل أفضل: «كل حلمي أن أحافظ على بناتي وأحقق أحلامهما حتى لو أواصل العمل ليل ونهار بالإسكندرية لأنهما هم كل حياتي وأدعو الله أن أعمل حتى حتى تتخرج بناتي من الدراسة الجامعية، وادعوا الله دائما أن أراهما في أعلى المناصب».
أما بالنسبة لطموحها فهي تتمنى أن يكبر مشروعها، وألا ينظر الناس للمرأة العاملة بنظرة تقلل منها، بالإضافة إلى تشجيع السيدة التى تخرج للعمل لكسب قوت يومها بالحلال لتستمر في العمل والعطاء.