مؤسسة «إيدينا مع بعض» تقدم أطرافا صناعية لذوي الهمم: «بنحاول نسعدهم»
مؤسسة «إيدينا مع بعض» تقدم أطرافا صناعية لذوي الهمم: «بنحاول نسعدهم»
- أطراف صناعية
- طرف صناعي
- وزن
- غير ربحية
- ربح
- مؤسسة
- بتر
- أطراف صناعية
- طرف صناعي
- وزن
- غير ربحية
- ربح
- مؤسسة
- بتر
لا يمكن تصور الصعوبات التي يمر بها ذوي الهمم ممن فقدوا أطرافهم في حياتهم اليومية، فقد خسروا قدرتهم على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ما يخلق في نفوسهم شعور بالعجز والضعف، فتنطلق المبادرات التي تحاول مساعدتهم في حياتهم، مثل مؤسسة «إيدينا مع بعض» التي تسعى لرسم البسمة على وجوههم من خلال تقديم أطراف صناعية مجانية.

«نحاول مساعدة ذوي الهمم على إيجاد سلامهم النفسي، وإعادة حياتهم إلى مسارها الطبيعي» بهذه الكلمات بدأ «محمد جمال» مسؤول تنمية الموارد بالمؤسسة حديثه مع «الوطن»، موضحًا أن المؤسسة غير هادفة للربح وتأسست منذ عامين على يد المهندس محمد حطب، من أجل توفير أطراف صناعية ميكانيكية عالية الجودة للكف، تحت الكوع، وأسفل الركبة لغير القادرين.
لا يقتصر دور المؤسسة على توفير أطراف صناعية فقط، بل هناك عملية تقييم للحالة في البداية ثم تأهيل نفسي لكيفية استخدام الطرف الصناعي بحسب «محمد»: «نقدم صيانة دورية مدى الحياة له واستبداله إذا لم يعد مناسبًا لمقاسات المستخدم من حيث فقدان أو زيادة في الوزن أيضًا».
كيفية معاملة الأطفال
بالنسبة للأطفال الذين فقدوا أطرافهم، يوضح «محمد» أن المعاملة تكون مختلفة قليلا، حيث يتم تغيير الطرف الصناعي كلما تقدم في السن: «لضمان إستخدام الطرف يقوم المستفيد بالتوقيع على إقرار إستلام يتعهد فيه بإستخدام الطرف وحضور جدول المتابعات الدورية طبقًا لبرنامج المؤسسة، وقد نكون المؤسسة الأهلية الوحيدة في مصر التي تستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في صناعة الأطراف الصناعية».
تهتم المؤسسة بكل تفصيلة خاصة بالحالات التي يتعاملون معها بحسب «محمد»، مثل تعديل الأطراف لتناسب نوعية الوظيفة التي تعمل بها الحالة التى تحتاج إلى طرف صناعي، ففي إحدى المرات صادف أن المستفيد يعمل «نقاشًا» فجرى صُنع كف إضافي خصيصًا ليستطيع إستخدامه أثناء عمله ومن ثم استبداله بالكف الطبيعي بعد الانتهاء من العمل.
وتابع: «كمنظومة كاملة نهتم بإعادة الشخص لحياته وممارسة عمله مرة آخري لإعالة أسرته، نحن نقدم أيضًا قفازات سيليكون بنفس لون البشرة للوهلة الأولى يعطي الشخص إحساس رؤية الجلد الطبيعي لشدة الإهتمام بتفاصيل شكل العروق والأظافر وذلك لمراعاة الحالة النفسية للمريض».

مساعدة 1700 إنسان
ونجحت المؤسسة بحسب «محمد» حتى الآن في مساعدة أكثر من 1700 حالة، واعتمدت في البداية على دعم المعارف والقائمين عليها، ومؤخرًا في يونيو الماضي حصلت على ترخيص جمع مال لاستقبال التبرعات وفتح قنوات جديدة، لزيادة القدرة على مساعدة الحالات.
وتخطط المؤسسة في الفترة القادمة عمل إدارة كاملة للمتطوعين فقط لتوسيع نشاطاتهم يقول محمد: «لا نهدف فقط إلى جمع التبرعات بل يهمنا للغاية توعية المجتمع بكيفية تجنب الحوادث التي يمكن أن تكون سببًا في البتر، فمعظم الحالات التي نستقبلها ممن فقدوا أطرافهم تكون بسبب حوادث القطارات، حوادث المكبس بالمصانع ، وبالفعل تواصلنا مع عدد من المدارس والجامعات لتعريف الأجيال الجديدة بالتقنية الهندسية المستخدمة وما يمكنهم صناعته من خلالها».