أبرز المصطلحات المناخية المستخدمة تزامنا مع COP27.. بينها البصمة الكربونية
أبرز المصطلحات المناخية المستخدمة تزامنا مع COP27.. بينها البصمة الكربونية
مع انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 بشرم الشيخ، أمس، بدأ المتخصصون في استخدام مصطلحات مناخية متخصصة، نرصد منها:
البصمة الكربونية
وتوصف بأنها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يتسبب فيها فرد أو منظمة أو مجتمع بسبب أنشطتهم، ويصل متوسط البصمة الكربونية للشخص الواحد سنويا إلى 4 أطنان من الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري.
ولكي يصل الكوكب لدرجة حرارة 1.5 درجة مئوية، يجب أن ينخفض متوسط البصمة الكربونية العالمية سنويًا إلى أقل من 2 طن بحلول عام 2050، بحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية.
ووفق الشبكة فإن جميع الأنشطة البشرية تقريبا، تطلق مقدارا من الكربون في الغلاف الجوي، فاستخدام الكهرباء الموَلدة من الوقود الأحفوري، مرورا بغلاية الماء التي تعمل بالغاز، وعوادم السيارات والطائرات، تناول لحم البقر أو الأرز المزروع بواسطة طرق تطلق غاز الميثان، جميعهم يشاركون في تكوين البصمة الكربونية للفرد.
وتتصدر قطر قائمة أكثر دول العالم إنتاجا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون للفرد، حيث يصل إنتاج الفرد الواحد لـ32.5 طن متري، وتليها الكويت بنصيب 22 طنا متريا للفرد، وينخفض الإنتاج المصري ليصل إلى 2.5 طن متري للفرد، وهو أقل من المتوسط العالمي عند 4.5 طن متري للفرد، وفق بيانات البنك الدولي لعام 2019.
كيف نخفِّض بصمتنا الكربونية؟
بتغيرات بسيطة وجماعة تحدث التأثير المرجو على المدى الطويل، فمثلا التقليل من تناول اللحوم الحمراء واستبدالها بالخضروات والحبوب والفاكهة؛ يعد خيارًا أفضل للبيئة، حيث يحتاج إنتاج اللحوم إلى علف للحيوانات ومياه وأراضٍ لتربيتها.
يمكن أيضًا التخلي قدر المستطاع عن وسائل النقل التي تستخدم الوقود الأحفوري «البنزين والسولار»، واستبدالها بالدراجات، أو وسائل النقل الجماعي، وهو ما يحدث فارقًا كبيرًا.
الإجهاد المائي
يحدث الإجهاد المائي، أو ندرة المياه، عندما يتخطى الطلب على المياه الصالحة للاستخدام الكميات المتوفرة من هذه المياه، ويعيش نحو ثلث سكان العالم، أي 2.6 مليار شخص، في دول تعاني من إجهاد مائي شديد، بحسب تقرير «بي بي سي».
وتغطي المياه 70% من كوكبنا، 3% فقط منها عذبة صالحة للاستهلاك، وتتوزع المياه العذبة المتاحة على الكوكب لتوفير حاجات الإنسان الأساسية، حيث تستحوذ الزراعة على 66% منها، و21 للصناعة، و10% استخدام منزلي، و3% للشرب.
ويمكن تصنيف الدولة على أنها تعاني من «الإجهاد المائي» إذا فقدت نحو 40% من مصادر المياه السطحية والجوفية داخلها، وتعاني 17 دولة عالمياً من الإجهاد المائي، من بينها 11 دولة في منطقة الشرق الأوسط، وتعتبر ليبيا واليمن وسوريا والعراق من أبرز تلك الدول.