عضو «الشيوخ»: القمة المصرية الأمريكية ستحدد آليات إنقاذ العالم من تغير المناخ
عضو «الشيوخ»: القمة المصرية الأمريكية ستحدد آليات إنقاذ العالم من تغير المناخ
- القمة المصرية الأمريكية
- مجلس الشيوخ
- نواب
- عبد المنعم سعيد
- القمة المصرية الأمريكية
- مجلس الشيوخ
- نواب
- عبد المنعم سعيد
كشف الدكتور عبد المنعم سعيد الخبير الاستراتيجي وعضو مجلس الشيوخ، عن أبرز الملفات التي ستشهدها القمة المصرية -الأمريكية غدا الجمعة، بين الرئيسين المصري والأمريكي، ضمن فعاليات مؤتمر المناخ cop27 بشرم الشيخ، قائلًا إن هذه القمة تأتي وسط ظروف دقيقة يشهدها العالم في ظل استمرار التوتر بين بعض الدول وتأثيراته الاقتصادية العالمية، وكذلك استمرار حالة التضخم.
مواجهة حقيقية لملف الانبعاثات الحرارية
وأوضح الدكتور عبد المنعم سعيد ، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن القمة المصرية -الأمريكية سيكون إطارها الأساسي هو ملف التغيرات المناخية والوصول إلى مخرجات لإنقاذ البشرية من الانبعاثات الحرارية، باعتبارها القضية الأبرز التي تهدد الكوكب وتستوجب التعامل معها بشكل محدد.
الإعلان عن الدول الملتزمة بتنفيذ اتفاق باريس
وتوقع الخبير الاستراتيجي، أن تشهد القمة المصرية -الأمريكية، عددا من المحاور الهامة أبرزها ضرورة وضع أطر لتنفيذ الالتزام الخاص بالتعهدات الخاصة باتفاق باريس من قبل الدول العالم، شريطة أن يشمله نظام للمتابعة والإعلان الدائم عن الدول الملتزمة بالتنفيذ والمتخلفة عن الركاب، مضيفًا: «للأسف طوال الفترة الماضية بعض الدول العالمية تحررت من مسئولياتها أمام ملف التغيرات المناخية، ونقصد في ذلك الدول الصناعية الكبرى في العالم، والتي تعد سببا رئيسا في زيادة الانبعاثات الحرارية، التي تهدد حياة المواطنين حول العالم».
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية والصين والهند يمثلون 85%من حجم الانبعاثات الضارة بالبيئة باعتبارها دول صناعية، مشددًا على أهمية أن تشهد اتفاقا لزيادة المبلغ المخصص بقيمة تنفيذ اتفاق باريس للمناخ والتزام الدول بتعهداتها والذى كان مخصصا له مبلغ 100 مليار دولار سنويا؛ من أجل المساعدة على مواجهة آثار التغيرات المناخية والتكيف معها، متابعًا: «هذا الرقم لم يتم تفعيله وفي ظل حالة التضخم التي يشهدها العالم بأثره، فالأمر بحاجة إلى زيادة هذا المبلغ».
وطالب بضرورة تخفيف التوتر الدولي سواء في الأزمة الروسية -الأوكرانية أو الجاري بين أمريكا والصين، لاسيما في أن ذلك سيساهم في حل العديد من الأزمات التي يواجهها العالم.