مسؤول غاني: مصر تلعب دورا كبيرا في مواجهة التغيرات المناخية

كتب: شريف سليمان

مسؤول غاني: مصر تلعب دورا كبيرا في مواجهة التغيرات المناخية

مسؤول غاني: مصر تلعب دورا كبيرا في مواجهة التغيرات المناخية

قال هنري كوابينا كوكوفو، المدير التنفيذي لوكالة حماية البيئة في غانا، إنّ بلاده وقعت على اتفاق في قمة جلاسكو العام الماضي، موضحا «كنا نتمنى أن تكون الدول المتقدمة ملتزمة بالاتفاقات التي تهدف إلى مواجهة التغيرات المناخية، وندفع للوصول إلى المزيد من الاتفاقات حتى يكون هناك المزيد من الأمل للإبقاء على طموح الـ1.5 درجة».

مصر في قلب أفريقيا والشرق الأوسط

وأضاف «كوابينا»، خلال مقابلة مع القناة الأولى على هامش فعاليات قمة المناخ، إن مصر تلعب دورا رئيسيا في هذا الصدد، لأن موقعها استراتيجي على الخريطة العالمية، وهي في قلب أفريقيا والشرق الأوسط، ومعنية بشكل كبير بالتغير المناخي وظواهره، مثل الفيضانات والجفاف.

وتابع: «مقتنعون بأن مصر لديها خبرة كبيرة جدا بما يحدث، فهي دائما حاضرة في التحديات، ولديها تأثيرا كبيرا، والرئيس عبدالفتاح السيسي يدعم الجهود الخاصة بالمناخ».

تأثير الأمور الجيوسياسية على المناخ

وأكد «كوابينا» أن الأمور الجيوسياسية وتأثيرها على المناخ لا يمكن إغفالها، «ننظر إلى عالم أحادي القطب ثم نعود مرة أخرى إلى عالم متعدد الأقطاب، ويمكن أن نستدعي ما فعله وقاله الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في باريس، حيث كان متواجدا وكان لديه القيادة للتوقيع على اتفاق باريس، وبعد أن ترك منصبه وجاء خليفته دونالد ترامب سحب واشنطن من الاتفاق، ثم جاء الرئيس بايدن وأعاد بلاده إلى هذا الاتفاق، إذا فالسياسة تلعب دورا كبيرا في قضية المناخ».

وأشار إلى أن بايدن عين مبعوثا خاصا وهو السيناتور جون كيري رئيسا لمؤسسة التغير المناخي في الولايات المتحدة، ومن المهم أيضا أن يشارك الرئيس الأمريكي رؤساء العالم فيما يقومون به في هذه القمة، موضحًا أن هناك التزامات قوية من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه إشارة إيجابية للدول النامية حتى يمكنها التعامل مع الواقع.

وأردف: «نحن نبحث عن التمويل المناخي ليكون تعويضا عن الخسارة والضرر، وكذلك مبدأ التكيف الذي يجب أن يتم إدراجه، ونتطلع إلى حلول مرتبطة بالشعوب، والرئيس الأمريكي لديه التزامات، وهذا يعطي إشارات إيجابية جدا».

سياسات وطنية حول التغير المناخي

ولفت إلى أن بلاده لديها سياسات وطنية حول التغير المناخي، وبعد التوقيع على اتفاقية باريس كان هناك مشاركات وطنية وتم تحديث المعايير والمستويات الخاصة، إذ أن هناك 47 معيارا وخطة عمل، «نعمل أيضا على وضع برامج عمل تتعامل مع الأجندة التنموية وبرامج التنمية الوطنية».


مواضيع متعلقة