وفاء علوان تكتب: تحيا مصر.. والخونة يموتون
وفاء علوان تكتب: تحيا مصر.. والخونة يموتون
- الإرهاب
- قمة المناخ
- المخطط الارهابي
- الجماعات الإرهابية
- الإرهاب
- قمة المناخ
- المخطط الارهابي
- الجماعات الإرهابية
الإرهاب هو العدو الرئيسي لمصر فجميعنا يعلم أن ممولى وداعمى الجماعات الإرهابية، هدفهم الاساسي هو تهديد أمن و استقرار مصر، لذلك كلما تخطوا الدولة خطوة للأمام نجدهم يجددون مساعيهم لتهديد استقرار الدوله و يحاولون ضرب هذا الاستقرار، بمحاولات استفزاز الشعب بالترويج للأكاذيب والشائعات لكنهم كالعادة يفشلون فى مساعيهم الخبيثة، فقد استطاع الشعب المصري علي طول عهده الصمود أمام المهالك وتحمل الصعاب من أجل الحفاظ علي كيان بلاده واستقرارها.
فكل المحاولات البائسة التى يقومون بها تؤكد أن هذه القلة الإرهابية المعادية لبلادنا تلفظ أنفاسها الأخيرة وأصبحت متخبطة والضربات الأمنية أفقدتها توازنها.
ولا ندري سبب كرههم لمصر، هل لكونها وقفت ضد المخطط الإرهابي لتقسيم الشرق الأوسط في الفوضى الخلاقة، أم لكون مصر دولة رائدة خاصة بعد أن استطاعت مصر انهاء الخلاف بين فتح وحماس، وكانت كذلك الراعي الرسمي لتصالح الفصائل المتناحرة في جنوب السودان ، وتبنت الإبقاء على ليبيا دولة واحدة وإعادة إعمارها !!!!.
هل لهذا يملأ قلوبهم الغل من جانب مصر دولة بعمق مصر يجب الحفاظ عليها، فهي رمانة ميزان المنطقة العربية، والوقوف إلي جوار قيادتها واجب وطني، ويجب أن تكون جميع القوي المدنية جنودا في خندق واحد مع الجيش والشرطة وهذا حرفيا ما قام به الشعب المصري ولمسناه حرفيا في أيام الدعوات للفوضى والتخريب.
فخلال السنوات الماضية استخدمت بعض الدول لبعض هؤلاء الخونة الذين لا أصل لهم ولا انتماء لإشعال الفوضى من هتافات وأخبار مكذوبة وتضليل في محاولة لاستقطاب معدومي الضمير وكارهي الوطن لعمل فتنة لإشعال فتيل فوضى جديدة ضد الدولة.
ولكن استطاعت مصر وجيشها وشعبها الوقوف أمام هذه الدعوات الخائبة ولا دليل أكبر مما شاهدناه.
وبعد الدعوات التي دعوا إليها، استطاعت مصر قبل أيام من الموعد المحدد من إلقاء القبض علي رؤوس الفتن، فخاب أمل الخونة وتمسك الشعب بدولته وأصبح كل فرد من أفراد الشعب مجندا لحماية وطنه.
وضجت صفحات مواقع التواصل بثورة حقيقية في حب مصر فرحا بنجاح قمة المناخ التاريخي.
ليتهم يعلمون التاريخ فمصر لا تقهر ولا تُزل.. فمصر التي هزمت كل اعدائها كيف لا تهزم المغرضين .
لقد أستطاعت مصر أن تكتب شهادة وفاة جديدة لأولئك الخونة.
فالدولة التي تمتلك جيشا وطنيا وشعبا طائعا لا تنكسر لها إرادة ولا تهزم أبدا.
فتمسكوا بوطنكم ولا تتركوا بابا للشر ولا تستمعوا للخونة.. أجعلوا العمل بابا للنجاة من كل ضيق لنرتقي ونرسم خطي المستقبل بألوان النجاح.
حفظ الله مصر وشعبها من الفتن.