مدير المواجهة والتجوال بـ«الثقافة»: عروضنا في قرى حياة كريمة تدعم تنفيذ استراتيجية الدولة

كتب: إلهام زيدان

مدير المواجهة والتجوال بـ«الثقافة»: عروضنا في قرى حياة كريمة تدعم تنفيذ استراتيجية الدولة

مدير المواجهة والتجوال بـ«الثقافة»: عروضنا في قرى حياة كريمة تدعم تنفيذ استراتيجية الدولة

طفل يتسلق شجرة وآخر يحاول إيجاد فتحة في قماشة خيمة العرض، وثالث يوارب بابا مغلقا لكي يرى مشهدا أو أغنية من المسرحيات المعروضة ضمن فعاليات مسرح المواجهة والتجوال والتي تقدمها وزارة الثقافة في قرى «حياة كريمة»، بعض المشاهد المبهجة التي يمكن ملاحظتها في مختلف أرجاء مصر بهدف دعم جهود الدولة لتنفيذ استراتيجية 2030، فضلا عن تزايد الإقبال الجماهيري المتزايد على هذه الفعاليات.

عن تفاصيل استكمال وزارة الثقافة للعروض تحدث المخرج محمد الشرقاوي مدير مسرح المواجهة والتجوال بالوزارة، قائلا: «نقدم الفعاليات في قرى مبادرة حياة كريمة في قنا والأقصر وأسوان والبحيرة والغربية والمنوفية خلال الشهر الجاري.

عروض «المواجهة والتجوال» تشهد إقبالا كبيرا

وأشار إلى أن العروض تشهد إقبالا، لافتا للنظر على مختلف العروض المقدمة في الأقاليم المصرية، ويصل عدد المتفرجين من ألفين إلى 5 آلاف متفرج يوميا في بعض العروض حسب استيعاب المكان.

وأكمل: هناك عروض الكبار تنظم في مراكز الشباب وأخرى للأطفال في المدارس، هناك تعاون كبير مع المجتمع المدني، وهذا العام هو عام المجتمع المدني الذي أطلقه الرئيس السيسي وتتعاون مع عدة جهات من بينها وزارات الشباب والرياضة والتنمية المحلية والداخلية.

وأشار إلى أن فرقة «المواجهة والتجوال» تتبنى فكرة «هنا والآن» بمعنى بمعنى إننا نعمل وفق مشروع لتنفيذ الفعاليات في المكان والزمان الأولى بها، ولا يتم تنفيذ العرض مرتين في المكان نفسه، وعندما يكون لدينا 6 ليالٍ في محافظة نقدمها في 6 قرى مختلفة.

وأوضح: ويتم اختيار القرى، من خلال عمل مسح دراسة وبحث وتدقيق وفي إطار تنفيذ استراتيجية الدولة المصرية لمحاربة الأفكار المتطرفة لذلك نستعيم بالإحصائيات من مجلس الوزراء، أو الجهاز الإداري للدولة، والتي يتم ترجمتها إلى أفعال، بمعنى اختيار المحافظات الأكثر فقرا ثم القرى.

وواصل: كما أن هناك لجنة حياة كريمة التي شكَّلتها وزارة الثقافة وأنا عضو فيها، ونستعين بالبيانات الموجودة لديهم وأحيانا نختار القرية الأم، وهي القرية الأكبر من بين مجموعة من القرى التوابع، والتي يمكن الوصول إليها بسهولة، وتكون أقرب إلى القرى المجاورة.

مدير المواجهة والتجوال: نحارب الأفكار المتطرفة بالفن

وأكد: ونحارب الأفكار الأصولية والمتطرفة بالفن، مثلا عندما ذهبنا إلى الصعيد قصدنا الذهاب إلى القرى التي وقعت بها أحداث تمييز طائفي وعنصرية، مثل قرية الكرم بالمنيا، وقرية الكشح بسوهاج، وكما عملنا عروض في قرية المحمودية مسقط رأس حسن البنا نفسها، ولذلك قدمنا عروض «ولاد البلد، محطة مصر»، والعروض متنوعة منها «الليلة الكبيرة» و«101 عزل»، كما نقدم أحيانا ورش تدريبية للأطفال الذين لديهم استعداد فني.

وأشار إلى المشروع قائم على محورين رئيسيين هما، تحقيق العدالة الثقافية ومواجهة الأفكار الأصولية، لافتا إلى أن الأفكار الأصولية، والتي تتضمن الخوف والفقر والعنصرية والإرهاب، ونحن نعمل على هذه الأفكار في مجملها وما نقدمه يعتبر نوعا من المساندة لجهود الدولة في تغيير الأفكار الرجعية، ويأتي في إطار تنفيذ توجيها الرئيس السيسي الذي يبعث برسائل في خطاباته للتغيير و المواجهة بالفن.

ونركز على الأطفال والعروض المقدمة لهم، والاهتمام يتم بشكل أساسي بالنشء لتنفيذ استراتيجية الدولة 2030، الهدف الأساسي الحفاظ على مكتسبات الدولة، لأن الحماية الأساسية في الوعي وتنمية العقول.

وقال: ويتم دعوة الأسر الأكثر احتياجا، مضيفا: وسعادتي لا توصف عندما أرى طفلا يتسلق شجرة وآخر يحاول إيجاد فتحة في قماشة خيمة العرض لكي يشاهد مشهدا من المسرحية، أو يوارب بابا لكي يرى مشهدا من العرض.

يستهدف خلال مرحلته الثالثة الوصول إلى 250 قرية من قرى «حياة كريمة»، بواقع 19 محافظة، وعرض 7 مسرحيات حيث تم تقديم العروض بالمنيا والبحيرة والغربية وبني سويف.


مواضيع متعلقة