«صابر» ينشر القراءة بين الأطفال بقصص «الورقة الواحدة»
«صابر» ينشر القراءة بين الأطفال بقصص «الورقة الواحدة»
يحتاج الطفل دائماإلى تثقيفه وزيادة وعيه عن طريقة حثه على القراءة، وهو ما سعي إليه الأديب «صابر حسين خليل» الذي رأى أن تأليف قصص سهلة القراءة والفهم للأطفال بشكل مبتكر هي الوسيلة الأقرب لنشر أهمية القراءة بين الأطفال ومن أجل ذلك ألف ونشر عشرات القصص الخاصة بالأطفال وأطلق مؤخرا شكل جديد سماه قصص الورقة الواحدة.
تحدث الكاتب « صابر» لـ«الوطن» عن فكرة «قصة الورقة الواحدة» أنها تقوم على طبع القصة في ورقة واحدة بحيث يسهل عملية القراءة علي الأطفال: «كان الهدف هو استغلال غلاف الكراسة وطباعة قصة على الغلاف، حيث الورق اللامع المبهر، وبالتالي نحن نحقق أكثر من هدف هو جذب الأطفال للقراءة لأنه لن يستغرق وقتا في القراءة، حيث أن أحداث القصة تدور في ورقة واحدة، بالإضافة إلى توفير سعر الطباعة والنشر المكلفة الآن على جميع المكتبات، وأخيرا الطباعة لا تكون على ورق عادي بل تكون على أغلفة القصص نفسها وهي لها شكل لامع جذاب، وفي النهاية نحن نخلق أدباء ومثقفين المستقبل».

التخصص في أدب الطفل
يعيش صابر خليل، الذي أحب أدب الطفل فتخصص به، في محافظة قنا وبالتحديد منطقة دشنا العطيات، وهو المسئول عن نادى أدب الطفل بقصر ثقافة الطفل بقنا، ويصدر كتبا تتعلق بالطفل، وقد أوضح أن فكرة قصة «الورقة الواحدة» جاءت له منذ خمس سنوات، وقام بتسجيل هذه الفكرة منذ وقتها، ولكنها صدرت هذا العام بعد الانتهاء من جائحة كورونا.

من أشهر قصص الكاتب «صابر» «سرنا الصغير»، والذى فاز عنها بجائزة النشر الاقليمى لأدب الطفل عن قصور الثقافة محافظة قنا، بالإضافة إلى قصص أخري مثل «وإنهم يسرقون الأفكار» و «صانع الاحلام» و«شجرة المانجا» وغيرها من الإصدارات.

وكان سبب تفكير«صابر» الأساسي في تلك القصص توفير قصص مجانية للطفل فى كل وقت، والتى تحتوى على قيمة إيجابية ورسوم للأطفال، وقد استعان برسامين متخصصين فى هذا المجال مثل الفنان عبدالرحمن بكر والفنان مصطفى برشومى.
ولم تتوقف خبرة الكاتب «صابر» في تأليف قصص الأطفال على القراءة فحسب فقط، بل من خلال المحاضرة في عشرات الندوات وورش العمل الخاصة بتعليم الطفل كتابة القصة القصية والكتابة المسرحية وذلك ضمن مشروع قصور الثقافة المصرية لتنمية مواهب الطلاب في المدارس المصرية.

وأكد الكاتب «صابر» على سعادته ببردود أفعال الأطفال على هذه القصص: «فرحت كثيرا عندما رأيت إعجاب الأطفال بهذه القصص على الكراسات ورغبتهم فى شرائها»، متمنيا التعاقد مع إحدى دور النشر المشهورة لنشر هذه الكراسات على نطاق أوسع.
