«فرحة لكل المصريين».. حضور مميز للإفتاء والأزهر باحتفالات عيد الميلاد المجيد
«فرحة لكل المصريين».. حضور مميز للإفتاء والأزهر باحتفالات عيد الميلاد المجيد
- عيد الميلاد المجيد
- قداس عيد الميلاد المجيد
- كنيسة
- كاتدرائية
- عيد الميلاد المجيد
- قداس عيد الميلاد المجيد
- كنيسة
- كاتدرائية
الصفوف متراصة، الجميع يجلس بجوار بعضهم دون تمييز، يستمعون لما يقال على المنصة أمامهم، جاءوا في هدوء وسلام، ليحتفلوا بعيد القيامة المجيد، بالنظر إلى أحد الحضور فيظهر مرتديا زيا قبطيا وعلى صدره تتدلى سلسلة في نهايته صليب مميز، أما من بجواره فيرتدي عباءة الشيوخ المسلمين وفي يده مسبحة وفوق رأسه عمامة ووجهه يزينه لحية مهذبة، هذا كان المشهد الأميز هناك، داخل كنيستي كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك بعيد الميلاد المجيد، وكاتدرائية السيدة العذراء في مدينة نصر.

مشهد رائع جسد الوحدة الوطنية في مصر، بين المسلمين والأقباط، حينما جاء عددا من الشيوخ ورجال دار الإفتاء والأزهر الشريف لحضور قداس عيد الميلاد المجيد، أمس، متراصين بجوار إخوتهم المسيحيين.
حضور رجال الدين الإسلامي داخل الكنائس في عيد الميلاد المجيد، عكس رسالة مفاداها أن أطياف المجتمع المصري متنوعة كالثوب تشبه الخيوط المتشابكة، التي تنتج في النهاية الثوب المصري الأصيل، وهو ما يُحدث ما يسمى بالتماسك المجتمعي.
أمين الفتوى: تجاوزنا مرحلة التعايش ونبدأ الآن الجمهورية الجديدة
عيد الميلاد المجيد هو عيدا لكل المصريين، وفقًا لما قاله الدكتور عمرو الورداني أمين عام الفتوى ومدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية، موضحًا أن مصر في رباط إلى يوم الدين.

الورداني: نحن نسيج واحد.. وأبو زيد: المشهد يعكس مدى صلابة المجتمع
وأضاف «الورداني» لـ«الوطن»، أن مصر متعددة الثقافات وهو ما يؤكده قول الرسول صلى الله عليه وسلم «نحن في رباط إلى يوم الدين»، وهو ما علمنا معنى التماسك بروح المحبة والأخوة، والحضور خلال الاحتفال بعيد الميلاد نوعًا من التعبير عن مدى صلابة هذا المجتمع، وأننا قادرون على دفع عجلة التنمية للأمام.

ومن جهته، قال محمد أبو زيد، نائب رئيس جامعة الأزهر، أنن أن التقى الدكتور سامي فوزي رئيس الأساقفة وقام بتهنئته بعيد الميلاد، موضحًا أنه تحدث معه عن أننا دائمًا نسيج واحد، وأن وجودنا داخل الكنيسة تعبير صادق عن المحبة المتبادلة بين الأديان والعيش المشترك، الذي يجب أن يتم تكريسه في حياتنا اليومية، مشددًا على أن أي حوار لا يتبنى التعايش المشترك بين أطياف المجتمع المصري مرفوضاً تماما.
وأكد «أبو زيد» لـ«الوطن»، على أننا تجاوزنا مرحلة التعايش ونبدأ الآن الجمهورية الجديدة، لكي نبني مصرنا الجديدة لكي تبقى أقوى وأفضل خلال السنوات المقبلة.