زيارات ولقاءات البابا تواضروس الخارجية.. تحسين لصورة الوطن وتعزيز علاقات وتدشين كنائس

كتب: نوران علام

زيارات ولقاءات البابا تواضروس الخارجية.. تحسين لصورة الوطن وتعزيز علاقات وتدشين كنائس

زيارات ولقاءات البابا تواضروس الخارجية.. تحسين لصورة الوطن وتعزيز علاقات وتدشين كنائس

فى عام 2013 زار البابا إيبارشية ميلانو، ولم يكن هناك مكان كافٍ بالكنيسة للالتقاء بالشعب، فتم تأجير قاعة بأحد المصانع ليلتقى بشعب الكنيسة، الذى وصل عدده إلى نحو 7 آلاف، معظمهم مصريون، واستمر «السلام» لمدة ساعتين، ثم توجه إلى النمسا لتدشين مذبح كنيسة الشهيد مارمينا فى الحى العاشر فى فيينا، وافتتاح مؤتمر تنظيم خدمة الرعاية فى كنائس أوروبا، الذى عُقد فى دير القديس العظيم الأنبا أنطونيوس.

وفى 2014، التقى البابا بالكاتب والمفكر الراحل محمد حسنين هيكل، ودار بينهما حوار مثمر عن شجون الوطن، وكان فصيح اللسان حول تاريخ الكنيسة القبطية ووطنيتها.

ومن ضمن زياراته الخارجية فى 2015 سافر البابا إلى إثيوبيا، بدعوة من الأب ماتياس الأول، بطريرك إثيوبيا، لتعزيز العلاقات بين الكنيستين، وقد كان استقبال البابا أسطورياً، حيث كان فى مقدمة الاستقبال الرئيس الإثيوبى مولاتو تشوم، ووصفت وسائل الإعلام ذلك بأنه الجزء الناعم من قوة مصر. ومن إثيوبيا كانت زيارة الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت أهميتها من كبر حجم شعب الكنيسة القبطية هناك، الذى يطلق عليهم «أقباط المهجر»، وقد التقى البابا بهم لإيضاح صورة مصر الحقيقية لهم.

واختتم «البابا» العام بزيارته إلى القدس، التى لم يكن مرتباً لها، بعد نياحة (وفاة) مطران القدس الأنبا أبراهام، وكانت الكنيسة تعد الترتيبات لدفنه بمصر، ولكن بعد فتح وصيته، اتضح أن رغبته الأخيرة كانت بأن يدفن بالقدس، لذلك أصر البابا على السفر إلى هناك، وحضور صلوات التجنيز.

وفى عام 2016 التقى البابا بالملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين، وفى تلك الزيارة تم توقيع عدة اتفاقيات مهمة فى المجال الاقتصادى، والاتفاق على تنفيذ جسر الملك سلمان الذى يربط مصر بالسعودية.

واستقبل البابا فى نفس العام الملك عبدالله بن الحسين بقصر الحسينية، حيث اتسم اللقاء بينهما بالود والمحبة الشديدة، وتحدثا خلاله عن قانون الكنائس فى مصر. بالإضافة إلى استقبال الرئيس السنغافورى تونى تان، الذى زار المقر البابوى بالعباسية فى أواخر 2016.

وفى ديسمبر 2016 قرر البابا تواضروس السفر إلى اليونان، فى أول زيارة رعوية منذ 15 قرناً، واستقبل رئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان إيرونيموس، بمقر البطريركية اليونانية.

وفى 2017 استقبل البابا المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، فى المقر البابوى، وقد أشاد البابا بالجانب الإنسانى لها، حيث كانت ألمانيا من أوائل الدول التى فتحت أبوابها للاجئين.

وشهد العام نفسه أول زيارة رعوية للكويت، التى كانت بدعوة رسمية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ورغم أنها كانت زيارة رسمية، فإنها اتسمت بالحميمية، وكانت على متن طائرة خاصة.

وفى ذلك العام أيضاً، خلال زيارة رعوية لإنجلترا، التقى البابا مع الملكة الراحلة إليزابيث، بقلعة ويندسور، وخلال اللقاء تحدث مع الملكة عن الحبشة والعلاقة مع الكنيسة الإثيوبية، وقدمت الملكة واجب العزاء فى شهداء ليبيا، وأبدت إعجابها بأيقونة رحلة العائلة المقدسة، وفى اليوم التالى لتلك الزيارة، التقى بالأمير تشارلز، وكان وقتها ولى العهد، وقد استقبل البابا بترحاب شديد، واصطحبه إلى معرض خاص للتحف والأنتيكات.

ثم جاء إلى آيرلندا، حيث تم تدشين مذبح ومعمودية كنيسة القديس مكسيموس ودوماديوس بدبلن، ومذابح البابا أثناسيوس والصلاة فى دير مارجرجس للرهبات.

ثم توجه البابا إلى روسيا لحضور الحفل الذى أقامته المؤسسة الدولية للوحدة بين الدول المسيحية الأرثوذكسية، نظراً للنشاط الرعوى المتميز الذى تقوم به الكنيسة القبطية.

ومن أهم زيارات البابا تواضروس، كانت زيارة اليابان التى تعتبر من النماذج الملهمة، ويوجد بها 50 ألف قبطى، مما استوجب وجود كنيسة قبطية هناك، وتم تدشين كنيسة السيدة العذراء ومارمرقس الرسول فى كيوتو باليابان.


مواضيع متعلقة