بعد ترك مناصبهم.. ماذا يفعل أوباما وجورج بوش وتوني بلير وميركل؟
بعد ترك مناصبهم.. ماذا يفعل أوباما وجورج بوش وتوني بلير وميركل؟
لا يدوم أحد في أي منصب في أي بلد، فهو ينتظر عدة سيناريوهات إما انتهاء المدة في المنصب أو الإقالة وكذا الاستقالة أو الموت، ولكن ماذا يفعل كبار قادة العالم بعد انتهاء فترة ولايتهم في مناصبهم، دعنا نرى عن قرب كيف يقضون أوقاتهم بعيدا عن هم السياسة.
ميركل وحب الهدوء والقراءة

نبدأ بأحدث التاركين لمناصبهم وهي المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل التي استمرت في المنصب 16 سنة في رقم قياسي هو الثاني في البلد بعد المستشار الألماني الأسبق هيلمت كول، صرحت ميركل قبل أيام قليلة من تركها المنصب أنها ستعمل على الاسترخاء بعد أن ظلت مشغولة سنوات بالسياسة في ألمانيا وأوروبا والعالم أجمع، ملمحة إلى أنها ستلجأ إلى القراءة والراحة الفترة التي تلي الخروج من أهم منصب في ألمانيا في قلب القارة الأوروبية.
رحلات سفر لأوباما وزوجته

أما الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، فقد اختار السفر والتمتع بالهدوء على إحدى الجزر في المحيط الهادي، فقد ظهر يمارس ركوب الأمواج في جزر العذراء في البحر الكاريبي، وبعدها سافر مع زوجته ميشيل إلى إيطاليا.
رئيس وزراء بريطانيا ومكتب استشارات

أما رئيس وزراء بريطانيا الأبرز، توني بلير والذي شهد عهده الغزو الغربي للعراق، ففتح مركز استشارات اقتصادية وسياسية وعمل على تقديم استشارات لدول العالم المختلفة خاصة دول العالم الثالث وسط مبالغ طائلة يحصل عليها من كل دولة على حدة.
بوش الأب والابن.. عودة للتجارة

أسس الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الأب مع شركاء آخرين شركة «زاباتا أويل» للنفط والتي عاد إليها بعد خروج من الرئاسة وتبعه أيضا ابن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن لينتهي عهدهما بالسياسة ويعودان مرة أخرى لتجارة النفط التي تدر عليهم مكاسب خيالية.
كارتر وطريقه مع نوبل للسلام

حرص الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، بعد خروجه من منصب الرئيس بعام واحد على إنشاء مركز كارتر لتعزيز حقوق الإنسان وتوسيعها، عام 1982، وحصل على جائزة نوبل للسلام عام 2002 بعد الجهود التي قدمها في مختلف دول العالم، ويعد كارتر خامس أقدم شخص حي خدم كزعيم للدولة.