محاضر تاريخي يكشف للقناة الوثائقية تفاصيل الصراع بين عائلة الشرقاوي وناظر الداخلية
محاضر تاريخي يكشف للقناة الوثائقية تفاصيل الصراع بين عائلة الشرقاوي وناظر الداخلية
قال محمد سعيد عزالدين، محاضر التاريخ في كلية كوينز بنيويورك، إن مرحلة أدهم الشرقاوي لم تحكى أو تروى بشكل حقيقي، على الرغم من جهود جيل كبير من المؤلفين والمؤرخين في الخمسينيات والستينيات، إلا أن هناك أصواتا مهمشة تماما.
وأوضح «عزالدين» في حواره خلال فيلم أدهم الشرقاوي المذاع على القناة الوثائقية، أن محمود الشرقاوي عم أدهم الشرقاوي وقع في غرام إحدى قريبات محمد سعيد باشا ناظر الداخلية، وكانت ترغب في الاستئثار بحقها في مساحات من الأراضي وطلبت من محمود الشرقاوي أن يساعدها بقوته ونفوذه، لافتا إلى أنه بسبب ذلك تشكل صراعا بين عائلة الشرقاوية وتحديدا محمود الشرقاوي ومابين محمد سعيد باشا الذي طور نفوذه من مأمور أو محافظ للبحيرة إلى ناظر للداخلية.
وأشار محمد سعيد عزالدين، إلى أن الأزمة انتهت بنفي محمود الشرقاوي ضمن ماعرف بقانون النفي الإداري، وحاول الشرقاوي أن يقدم تظلما على قانون النفي الإداري، ولم يكن هناك إجماعا على القانون، ولكن لم يحقق التظلم نتيجة، فأرسل أخيه عبدالمجيد الشرقاوي رسالة موجودة في الأرشيف البريطاني تتضمن تظلم لمجلس العموم البيرطاني بأن القانون الموجود في مصر يتنافي مع مبادئ سيادة القانون، وما أسماه العدالة الانجليزية، وفي 1911 جرى إبطال القانون وعاد محمود الشرقاوي من الواحات إلى مسقط رأسه في إيتاي البارود.