«جمال» يروي تفاصيل مصرع زوجته وبناته الثلاث اختناقا: أغمى عليا أول ما شوفتهم
«جمال» يروي تفاصيل مصرع زوجته وبناته الثلاث اختناقا: أغمى عليا أول ما شوفتهم
- وفاة أم وبناتها
- الاختناق
- حادث بني سويف
- بني سويف
- والد ضحايا الاختناق
- حادث الاختناق ببني سويف
- وفاة أم وبناتها
- الاختناق
- حادث بني سويف
- بني سويف
- والد ضحايا الاختناق
- حادث الاختناق ببني سويف
روى جمال محمد جودة، 54 عاما، الأب المكلوم والذي فقد زوجته وبناته الثلاث في حادث اختناق بسبب موقد نار للتدفئة، تفاصيل الحادث بعد ساعات من تشييع الجثامين الأربعة إلى مثواها الأخير.
وقال جودة، في تصريحات لـ«الوطن»، إن «ليلة الحادث تناولت العشاء معهم بشكل اعتيادي، ثم خرجت لعملي حيث أعمل في وردية ليلية بمصنع للنباتات الطبية والأعشاب بجوار قريتنا، وتركتهم، ثم عُدت في السادسة والنصف تقريبًا لتناول الإفطار مع زوجتي، وعند طرقي الباب، لم يستجب لي أحد، فأقدمت على كسره بمعاونة جيراني، ودخلت إلى غرفة النوم وشاهدت ما لا أستطيع تحمله وأغشي علي».
مأساة أسرة عم جمال.. 4 ضحايا في ساعة واحدة
وتابع جمال محمد جودة: «لحظات وتمالكت نفسي وجدت زوجتي وبناتي الثلاث يرقدن على بعض، حاولت إفاقتهن ولم يستجبن، وشاهدت موقد نار للتدفئة في الغرفة، فهمت ما حدث وأنهن تعرضن للاختناق، حيث إن الجو كان باردًا وأقدمن على إشعال النيران في إناء ثم أدخلنه إلى الغرفة لتدفئتها وخلدن للنوم، إلا أن دخانها تسبب في اختناقهن مع غلق للتهوية بالغرفة».
وقال: «ابني ايضًا تعرض للإغماء فور مشاهدتهن عندما استيقظ على صوت كسرنا للباب، حيث إننا أنجبنا 9 من الأبناء، 6 منهم من الذكور و3 من البنات، رحمة الله عليهن»، متابعًا: «تواصلنا بالإسعاف التي نقلتنا إلى المستشفى إلا أن قضاء الله وقدره قد نفذ».
وأضاف: «حالتنا المادية على أدنا، مرتبي لا يتعدى 1200 جنيه، حتى أننى لم استطع تجهيز بنتي الكبرى رغم تعدد خطابها، ذهبت عند اللي خلقها»، قائلًا: «ربنا يلهمني الصبر من عنده، أنا راضي بالمكتوب».
تفاصيل وفاة أم وبناتها الثلاث اختناقا بمنزلهن في بني سويف
وتعود تفاصيل حادث وفاة أم وبناتها الثلاث إلى أنه أثناء خلود ربة منزل وبناتها الثلاث في غرفة النوم داخل المنزل، وإشعالهن موقد للتدفئة بسبب برودة الجو، تعرضن للاختناق من الأدخنة المنبعثة، وعند محاولة الزوج إيقاظهن فوجئ بوفاتهن قبل نقلهن إلى مستشفى بني سويف التخصصي، وجرى تشييع ضحايا الحادث الأربعة في جنازة جماعية مهيبة، وسط حالة من الحزن.