تفاصيل مقتل «هناء» على يد شقيق زوجها.. «خرجت تشتغل في الأرض رجعت جثة»
تفاصيل مقتل «هناء» على يد شقيق زوجها.. «خرجت تشتغل في الأرض رجعت جثة»
خرجت هناء علي فؤاد عقل من منزلها بكفر العزازي في مركز أبو حماد لتباشر عملها في أرض زراعية ملك زوجها، وتساعده كما اعتادت على تحمل نفقات المعيشة، وبدلا من أن تعود إلى منزلها لتستريح من التعب والشقاء، نُقلت إلى المستشفى بعدما أصيبت بحروق بنسبة 50%.
خلاف على شقة
وقفت «هناء» ممسكة بالفأس وسط الأرض الزراعية في قرية كفر العزازي، وقبل أن تضربها في الأرض فوجئت بشقيق زوجها يطرحها أرضا ويسكب عليها البنزين، ويشعل فيها النيران، بسبب الخلاف على شقه ورغبته في إخراجها وزوجها منها، ورغم أن المتهم حاول الفرار إلا أن الأهالي أمسكوا به وتم تسليمه إلى الشرطة وإحالته إلى محكمة الجنايات التي أصدرت قرارا بمعاقبته بالسجن المؤبد.
قتل مع سبق الإصرار والترصد
تعود أحداث القضية رقم 9272 لسنة 2023 جنايات أبو حماد، والمقيدة برقم 3098 لسنة 2022 کلي جنوب الزقازيق، حيث تلقى مدير أمن الشرقية إخطارا يفيد بإلقاء القبض على «رضا . س . م س»، لأنه في يوم 11 يونيو عام 2022 قتل المجني عليها «هناء . ع . ف . ع»، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها، وأعد لذلك الغرض مادة معجلة للاشتعال «بنزين»، وتوجه إلى المكان الذي أيقن تواجدها به، وما إن ظفر بها حتى سكب البنزين على جسدها وأشعل بها النيران، قاصدا من ذلك إزهاق روحها ما أدى لإصابتها بحروق أودت بحياتها.
زوج المجني عليه يروي التفاصيل
وقال «سليمان . م . س»، 35 سنة، أمين معمل في مدرسة، إنه إثر خلافات سابقة بينه وزوجته المجني عليها والمتهم أبصر اشتعال النيران بزوجته حال تواجدها بالأرض الزراعية، وأبصر شقيقه المتهم يقوم بالجري مسرعا، ومن خلفه جمع من الناس يحاولون ضبطه، مشيرا إلى أنه اصطحب زوجته إلى مستشفى ههيا لقسم الحروق نظرا لخطورة حالتها لكنها توفت.
شاهد يروي الواقعة
وقال محمود محمد علي إسماعيل، 44 عاما، سائق، ومقيم في كفر العزازي مركز أبو حماد، بأنه حال تواجده في الأرض الزراعية الخاصة به والمجاورة لأرض المجني عليها، أبصر قدوم المتهم مسرعا صوب المجنى عليها وبحوزته زجاجة بها بنزين، وطرحها أرضا وسكب تلك المادة وأشعل النيران بها، وتم إخماد النيران بواسطة الأهالي ونقل المجني عليها للمستشفى.
نتائج التحريات
وتبين من التحريات وجود خلافات سابقة بين المتهم وشقيقه وزوجة الأخير المتوفية بسبب الإقامة بإحدى الشقق، ورغبة المتهم في الحصول على الشقة وترتب على ذلك تعدى الطرفين على بعضهما قبل الواقعة، مما أثار دافع الانتقام في نفس المتهم، فأعد لذلك الغرض البنزين، وتوجه إلى الأرض الزراعة الخاصة بالمجني عليها لإزهاق روحها.
وذكرت والدة المجني عليها لـ«الوطن»، أن ابنتها أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة بنسبة 50% بالوجه والأطراف العلوية، وأنها توفيت متأثرة بإصابتها، بعد احتجازها في المستشفى لتلقي العلاج.
وتابعت: «حسبي الله ونعم الوكيل، قتلها غدر وحرق قلبي عليها، وحرمنا منها».