كواليس العثور على سيدة متوفاة في روض الفرج.. طلقها زوجها وماتت بمرض خطير
كواليس العثور على سيدة متوفاة في روض الفرج.. طلقها زوجها وماتت بمرض خطير
كشفت تحقيقات النيابة العامة، عن تفاصيل العثور على سيدة تدعى «ماجدة» متوفية داخل شقتها في روض الفرج، إذ تبين أنها ماتت نتيجة مضاعفات مرض الفشل الكلوي، فلم تستطع الاستغاثة بأي من أقاربها أو جيرانها لإسعافها إلى المستشفى.
وتبين من تحقيقات النيابة وفق رواية شقيقها أن «ماجدة.م»، 43 سنة، كانت تعيش بمفردها بعد أن انفصلت عن زوجها بعد 5 سنوات من الزواج داخل شقتها في روض الفرج، وماتت بشكل طبيعي من مضاعفات المرض اللعين.
رواية شقيق سيدة روض الفرج
وشرح شقيق سيدة روض الفرج «ماجدة» تفاصيل وفاتها أمام النيابة العامة، قائلا إنه اكتشف وفاتها عندما ذهب للاطمئنان عليها وعندما طرق الباب مرات متكررة فلم تجب فاضطر إلى كسر باب الشقة فوجدها جثة هامدة على سرير غرفتها، موضحا أنها ماتت بسبب معاناتها من المرض الذي نهش جسدها على مدار عدة سنوات من ترددها على وحدات الغسيل الكلوي.
معاينة شقة «ماجدة»
معاينة النيابة لشقة سيدة روض الفرج، أظهرت أن محتويات الشقة كما هي وليست مبعثرة، ولم تظهر أي أعمال عنف على النوافذ تشير إلى أنها تعرضت للقتل.
وتبين من مناظرة الجثمان أن المتوفية خالية من أي طعنات أو كدمات على جسدها، ما يؤكد رواية شقيقها وأن التقرير الطبي المبدئي، أظهر أن الوفاة بسبب مضاعفاتها من مرض الفشل الكلوي.
تشريح جثمان سيدة روض الفرج
قررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان سيدة روض الفرج لبيان أسباب الوفاة رسميًا، وكلفت المباحث بإعداد تحرياتها في الحادث.
واستدعت النيابة 3 من جيرانها، والذين أكدوا أن السيدة كانت تقيم بمفردها داخل الشقة، وكان شقيقها يحضر ما بين الحين والآخر للاطمئنان عليها مرة واحدة شهريًا، وكانت كانت تقضي 3 أيام من كل أسبوع في وحداث الغسيل الكلوي، وعندما كانت تعود إلى شقتها كانت تعاني من ألم شديد.