«القوصي» أكبر مائدة إفطار في الصعيد.. عمرها 20 عاما وتقدم ألفي وجبة يوميا

كتب: حسن عبد النعيم

«القوصي» أكبر مائدة إفطار في الصعيد.. عمرها 20 عاما وتقدم ألفي وجبة يوميا

«القوصي» أكبر مائدة إفطار في الصعيد.. عمرها 20 عاما وتقدم ألفي وجبة يوميا

خلية نحل من المتطوعين تعمل في صمت، الجميع يتسارعون لخدمة المترددين، كل شخص له دور لإنجاح تنظيم مائدة الأشراف المهدية الضخمة، الكائنة أمام مقام الشيخ صلاح الدين القوصي، بمدينة منفلوط في محافظة أسيوط، التي تعد أكبر مائدة لإفطار الصائمين في شهر رمضان الكريم على مستوي الصعيد، حيث تقدم المائدة يوميا نحو 2000 وجبة إفطار للصائمين، الذين يتوافدون إليها من مراكز وقرى مختلفة.

المائدة عمرها 20 عاما 

وقال الشيخ ممدوح القوصي، أحد القائمين علي المائدة، إن تاريخ المائدة يعود إلى 20 عاما، عندما أسسها الشيخ صلاح القوصي، وبدأت حينها بحصيرة على الأرض، وهي حاليا مائدة كبيرة مقسمة المائدة الي 3 أقسام، قسم للرجال وأخر للنساء وثالث للأطفال، لافتا إلى أن كل القائمين على المائدة متطوعين، والمائدة مفتوحة أمام أي شخص، وموائد الشيخ صلاح الدين القوصي منتشرة في عدة بلاد، والرئيسية لها في القاهرة، وهناك العديد من الأشخاص الذين يزودون المائدة  بالامتدادات والاحتياجات

 

توزيع 2000 وجبة يوميا 

وأضاف القوصي أن المائدة تقدم 2000 وجبة مطهية يوميا، وتوزع أكل منزلي على 250 أسرة من الأرامل والأيتام، الذين يأتون من القري البعيدة، مشيرا إلى أن الوجبات  تضم فراخ أو لحوم أو كفتة وأرز خضار وسلطة وعيش، وأن المائدة عادت بعد توقف 3 سنوات بسبب جائحة فيروس كورونا، وأنهم خلال فترة المائدة كانوا يجهزون الوجبات ويوزعها على المحتاجين، بالاضافة إلى تجهيز 750 وجبة، وتوزيعها أمام مقام الشيخ القوصي على المارة. 

خلية نحل تعمل 

وأشار القائم على المائدة إلى أن المتطوعين يعملون كخلية نحل، كل شخص له دور في إقامة هذه المائدة، امتثالا لمقولة أن إطعام الطعام له أجر كبير عند الله سبحانه وتعالي، ويتم توزيع وجبات صباحا للأسر المتعففة التي تفضل الأكل في المنزل، لافتا إلى أن هذه المائد أوصى الشيخ عبدالله صلاح الدين القوصي، مؤسسها، باستمرارها كل عام حتى بعد وفاته.

 

وقال عمرو قطب محمود، أحد المتطوعين بالمائدة أن ذلك المائدة، تعد أكبر مائدة بالصعيد، كونها تقدم يوميا 2000 وجبة، تضم كوب عصير وطبق أرز وربع فراج أو قطعة لحمة وخضار وعيش وكل الضيوف متساوين في الخدمة، لا فرق بين فقير وغن، ي وكل أطياف الشعب يتجمعون هنا علي مائدة واحدة.

 

خدمة الصائمين 

أما المهندس إيهاب الثاوي، أحد المتطوعين، أكد حرصه هو وأبناءه على القدوم كل عام إلى المائدة، قائلا «مساعدة المحتاجين بالنسبالي يوم عيد، لثوابها الكبير عند الله، والوجبات كل يوم متنوعة سواء لحوم أو دواجن أو كفتة، والمكان هنا قائم علي النظام علشان كده المائدة ناجحة».

 

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة