المتهم بالاتجار في الألعاب النارية بالفيوم يعترف: «بصنعها في المخزن»

كتب: محمد سعيد الشماع

المتهم بالاتجار في الألعاب النارية بالفيوم يعترف: «بصنعها في المخزن»

المتهم بالاتجار في الألعاب النارية بالفيوم يعترف: «بصنعها في المخزن»

«بصنعها في المخزن عندي عشان أبيعها بعد كدة في السوق واستفيد من فلوسها»، بهذه الكلمات بدأ المتهم بالاتجار في الألعاب النارية بمركز الشواشنة في محافظة الفيوم، اعترافاته أمام جهات التحقيق، بعدما ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه.

تصنيع الألعاب النارية

وأضاف المتهم خلال جلسة التحقيق التي أجريت معه: «أنا مش بس بتاجر فيها وببيعها، لأن أنا بصنعها الألعاب النارية عندي في المخزن، بكل الأشكال والأحجام».

وتابع المتهم أثناء التحقيق معه: «عندي كل الأدوات اللي بصنع بيها الألعاب النارية، وكنت لسه هبيعها عشان أستفيد من فلوسها»، موضحاً أنه كان يحافظ على سرية مكان المخزن وما يحتويه حتى لا ينكشف أمره أو يفضح سره أحد من الجيران.

القبض على المتهم

وأعلنت وزارة الداخلية القبض على المتهم أول أمس السبت وكان بحوزته داخل المخزن مليون قطعة من الألعاب النارية المختلفة في الأشكال والأحجام، وتمت إحالته إلى النيابة العامة التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

العقوبة القانونية

وعن العقوبة القانونية التي يتنظرها تاجر الألعاب النارية في محافظة الفيوم، يقول المحامي رامي ربيع مهنا، إنه سينطبق عليه نص المادة 102 «أ» وهي: «يُعاقب بالسجن المؤبد كل من أحرز أو حاز أو استورد أو صنع مفرقعات أو مواد متفجرة، أو ما في حكمها قبل الحصول على ترخيص بذلك».

وأضاف «رامي»: «يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد كل من أحرز أو حاز أو استورد أو صنع بغير مسوغ أجهزة أو آلات أو أدوات تستخدم في صنع المفرقعات أو المواد المتفجرة أو ما في حكمها أو في تفجيرها».


مواضيع متعلقة