في الذكرى الـ59 لعيد العمال.. كيف بدأ الاحتفال به عالميا؟
في الذكرى الـ59 لعيد العمال.. كيف بدأ الاحتفال به عالميا؟
يحتفل العديد من الدول حول العالم في الأول من شهر مايو كل عام، بذكرى عيد العمال، والذي مر على أول احتفال به 59 عامًا، عندما أعلنت أستراليا احتفالها بعمالها لأول مرة في القرن التاسع عشر، منذ 167 عاماً، فما قصته؟
أول عيد عمال عالميا في أستراليا.. ما قصة حركة الـ8 ساعات؟
وفقا لموقع «يورو نيوز»، فإنَّ العالم يحتفل بيوم العمل أو «عيد العمال العالمي» في أول مايو من كل عام تخليدًا لذكرى نجاح عمال البناء بولايتي «ملبورن»، و«سيدني» بأستراليا في تحقيق مطالبهم، والتي تمثلت في تخفيض ساعات العمل إلى 8 ساعات يوميًا، والتي عُرفت حينها بحركة الثماني ساعات نسبةً إلى مطلبهم، وذلك في عام 1856.
عيد العمال العالمي أم عيد العمل؟
ويُقدر العدد التقريبي للعمال عالميا بنحو 3.5 مليار عامل، ويقام عيد العمال كمناسبة قومية سنوية تكريما لإسهاماتهم طوال العام، والذي تطلق عليه بعض الدول التي تحتفل به في أول مايو عيد العمال أو «عيد العمل».

الولايات المتحدة تحتفل رسميا بعيد العمل بعد أستراليا
كانت الولايات المتحدة هي الدولة الثانية عالميا التي انتقل إليها الاحتفال بعيد العمال وذلك في عام 1882، بعد نجاح عمال ولاية شيكاجو في الموافقة على مطلبهم بتخفيض عدد ساعات العمل الرسمية إلى 8 ساعات يوميا.
تفاصيل احتجاجات العمال في شيكاجو 1886
وفي رواية أخرى، أكدت أنه بسبب إعدام 4 عمال عام 1886 في شيكاجو، تضامن العمال معهم في إضراب تراوحت أعداده بين 350 ألفا إلى 400 ألف عامل وقتها طالبوا فيه بتحديد ساعات العمل إلى 8 ساعات فقط، وعلى خلفية هذه الأحداث انتقلت عدوى الاحتجاجات إلى فرنسا ليقرر مؤتمر العمال المنعقد في بوردو عام 1888 اعتبار الأول من مايو عيدا للطبقة العاملة في البلاد تضامناً مع عمال شيكاجو، وفي العام التالي نجح اتحاد العمال الأمريكي في اصدار قرار مماثل لقرار النقابة الفرنسية، وتلاه قرار ثالث لمنظمات الأممية الدولية الثانية للنقابات العمالية، وليجري العرف بين النقابات والاتحادات العمالية عالميا بعد ذلك على تنظيم المظاهرات والمطالب السياسية المتعلقة بأوضاعهم.