خبير اقتصادي يشيد بقرار إعفاء سفينة «خزان صافر» من رسوم عبور قناة السويس
خبير اقتصادي يشيد بقرار إعفاء سفينة «خزان صافر» من رسوم عبور قناة السويس
- قناة السويس
- خزان صافر
- الدولة المصرية
- اليمن
- الأمم المتحدة
- الوقود
- خزان الوقود
- قناة السويس
- خزان صافر
- الدولة المصرية
- اليمن
- الأمم المتحدة
- الوقود
- خزان الوقود
قال الدكتور وائل سلام، خبير إدارة الأعمال والاقتصاد، إنّ مصر قدمت خدمات جليلة للبشرية على مدار التاريخ، وكانت ولازالت مهدًا للحضارات، مشيدا بقرار مصر إعفاء سفينة الخدمات والإنقاذ التي ستساهم في تنفيذ عملية إنقاذ خزان صافر الموجود قبالة السواحل اليمنية من رسوم عبور القناة خلال رحلة الذهاب للشواطئ اليمنية، لافتا إلى أن القرار جاء انطلاقا من مسؤوليتها الدولية، وضمن سجل مصر الحافل بالخدمات للمجتمع الدولي.
الأمم المتحدة أكدت أن هذا الإعفاء محل تقدير من المانحين الدوليين
وتابع «سلام»، في تصريح لـ«الوطن»، أن القرار يعكس استعداد مصر لدعم الجهود الدولية للإسراع في تنفيذ عملية إنقاذ خزان صافر، وتفادي أية تداعيات بيئية أو ملاحية محتملة قد تنجم عن عدم التعامل مع هذا الوضع، بما في ذلك مساهمة هيئة قناة السويس بما لديها من خبرات وإمكانات في هذه العملية، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة أكدت أن هذا الإعفاء محل تقدير كبير من المانحين الدوليين.
خزان صافر على سواحل اليمن
وبحسب ما نشرته الأمم المتحدة فإن خزان صافر، عبارة عن سفينة ترسو على بعد 4.8 ميل بحري قبالة ساحل محافظة الحديدة في اليمن، حيث تحمل السفينة ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف، وتم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة على متن صافر في عام 2015 بسبب الحرب في اليمن، ونتيجة لذلك، تدهورت أنظمة السلامة على الخزان وتهالكت بنية السفينة بشكل كبير.
تكلفة التسريب المحتملة تقدر بحوالي 20 مليار دولار
وتابع التقرير الصادر عن الأمم المتحدة أن تكلفة التسريب المحتملة تقدر بنحو 20 مليار دولار، ويستغرق الأمر 25 عامًا لتعافى الثروة السمكية، وإغلاق الموانئ القريبة ومن الممكن أن يعطل الشحن الحيوي عبر مضيق باب المندب إلى قناة السويس لفترة طويلة، مما يكلف مليارات الدولارات يوميًا، بالإضافة إلى التأثير البيئي المدمر على المياه والشعاب المرجانية وأشجار المانجروف على الساحل اليمني والبحر الأحمر.