عدسة «نهال» توثق أبرز الأماكن الحضارية.. مصر الحلوة بعيون ليبية
عدسة «نهال» توثق أبرز الأماكن الحضارية.. مصر الحلوة بعيون ليبية
«الصورة تخرج من القلب قبل أن تراها العين»، مبدأ تسير عليه نهال ناجي، المصورة الفوتوغرافية الليبية، ترفع كاميرتها على كتفها وتبحث بعينيها في كل مكان، عن كل نادر وجميل، توثق بعدستها ما تراه عينيها، بغرض إظهار جمال مصر، وذلك ضمن مبادرة جديدة لدعم السياحة العربية، من خلال صور تحكي عن الحضارات الموجودة في كل دولة عربية وبدأتها بمصر أم الدنيا.
عدسة نهال تبرز جمال مصر
تستغل المصورة الليبية نهال ناجي موهبتها في التصوير الفوتوغرافي، في إظهار جمال مصر وحضارتها، والترويج له من خلال التجول في الأماكن المختلفة والتقاط صور فوتوغرافية بعدسة كاميرتها، بهدف للترويج للثقافة والتراث المصري.

ترى «ناجي» في حديثها لـ«الوطن»، أن التصوير فن وليس مجرد التقاط صور فوتوغرافية وتحديد أفضل زوايا التصوير فقط، بالرغم من أنها مهارات يجب أن يتمتع بها المصور، إلا أن هناك فلسفة أعمق من ذلك، لاكتشاف الجمال الداخلي في الأشياء تصبح العين أكثر دقة للأشياء ونقط الجمال بها فينعكس ذلك على عدسة المصور ليلتقط أهم الصور التي يرى فيها المشاهد ما لا يمكن لعينه أن تلم به.

وسيلة «نهال» في التعبير عما تراه هو الانطباع القلبي وليس العين، تعتقد أن القلب لديه رؤية أقوى، تأخذ جولاتها داخل أماكن عادية للغاية، لكنها لتلتقط صورا غير عادية بالمرة، تكشف زوايا الجمال أسفل تراب السنوات وغبار الزمن، فتشجيع السياح الأجانب على زيارة المكان والاستمتاع بالإرث الثقافي والحضاري والتاريخي.

واختتمت: «أنا أعشق مصر للغاية، فهي شديدة الجمال وتستحق كل هذه الحب وأن ياتي إليها الزائرون من كل صوب وحدب، وأتمنى أن تساهم أعمالي في إظهار ولو جانب بسيط في جمال مصر».