«ميت بيودع ميت».. شاب يُفارق الحياة خلال تشييع جثمان نجل عمه بسوهاج
«ميت بيودع ميت».. شاب يُفارق الحياة خلال تشييع جثمان نجل عمه بسوهاج
- طما
- سوهاج
- وفاة شاب أثناء تشييع جثمان ابن عمه في سوهاج
- المدمر
- ميت يعزي في ميت
- حسن الخاتمة
- طما
- سوهاج
- وفاة شاب أثناء تشييع جثمان ابن عمه في سوهاج
- المدمر
- ميت يعزي في ميت
- حسن الخاتمة
تعمّ الأوجاع والآلام القلوب والعقول بعد مأساة مروعة، في سوهاج إثر رحيل شاب ثلاثيني الحياة أثناء تشييع جثمان ابن عمله ويودعه إلى مثواه الأخير، لكنه رحل هو الآخر وهو يحمل جثمان ابن عمه فوق كتفه، فصارا مفارقين للحياة معا.
المشهد مروعًا ومفجعًا
كان المشهد مروعًا ومفجعًا، حيث انهمرت الدموع خلال تشييع جثمان الأول، وتلاه وفاة الثاني، ما أدى إلى صدمة عميقة تعمّ الجميع، وكان الجميع يرددون «لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله» بصوتٍ عالٍ، في تعبيرٍ عن حزنهم اللافت وأسفهم الشديد، وكأن الألم اختنق في حناجرهم.
فقد ألمّت الفاجعة أهل قرية المدمر في سوهاج، وحرمتهم من شاب وابن عمهم الذين كانا يحملان الأمل والفرح في قلوبهم.

وتوفى سامي الدكر محمود هاشم البالغ من العمر 23 عامًا أثناء تشييع جثمان نجل عمه الدكتورعمر محمود هاشم، الذي توفي أمس.

وقد أثارت هذه الحادثة الأليمة حالة من الحزن والأسى بين أفراد الأسرة والمحيطين بهم، وشكلت صدمة كبيرة للأهالي في سوهاج.

وفقًا لشهود العيان، قال محمد جمال يقيم بدائرة مركز طما، فإن الشاب الذي توفى كان يحمل جثمان ابن عمه الذي توفي فجاءة أيضًا وفي نظره الأخيرة، سقط المتوفى على الأرض مغشيًا عليه.
وقال علي خالد، أحد أقارب الفقيد: «كان يحمل النعش معي وكان يسير لا يظهر عليه أي من علامات المرض أو المشقة»، وصدق المثل القديم عن أن «ميت يشيع ميت ويشيل في ميت».

وأضاف سيد خالد، الحياة أصبحت قاسية، فالأب يودع ابنه، والأم تودع نجلها، والكبير يودع الصغير، وميت يعزف ميت، فما أشد هذا الموقف وما أصعبه.

الدكتور عمر المتوفي الأول