البنك الدولي عن تحديات المياه في الشرق الأوسط: تحتاج 25 مليار دولار في 2050
البنك الدولي عن تحديات المياه في الشرق الأوسط: تحتاج 25 مليار دولار في 2050
- شح المياه
- المنطقة العربية
- المياه في المنطقة العربية
- البنك الدولي
- تحلية المياه
- شح المياه
- المنطقة العربية
- المياه في المنطقة العربية
- البنك الدولي
- تحلية المياه
كشف تقرير للبنك الدولي عن مواجهة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شحا غير مسبوق في المياه، متوقعا ان تنخفض الكمية المتاحة للفرد سنويا عن الحد المطلق لشح المياه، بنهاية العقد الحالي، والبالغ 500 متر مكعب للفرد سنويا.
ووفق تقديرات البنك الدولي، فأنه بحلول عام 2050، ستكون منطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى 25 مليار متر مكعب إضافية، من المياه سنويا، لتلبية الاحتياجات بإنشاء 65 محطة أخرى لتحلية المياه، بحجم محطة رأس الخير في المملكة العربية السعودية، وهي الأكبر في العالم في الوقت الحالي.
زيادة واردات المياه الافتراضية
أوضح التقدير، أن بلدان المنطقة ضخت استثمارات كبيرة في البنية التحتية الجديدة، لتخزين المياه باستخدام السدود، ووجدت طرقا للاستفادة من موارد المياه الجوفية الكبيرة، كذلك زيادة واردات ما يوصف بـ«المياه الافتراضية» من خارج المنطقة، من خلال استيراد الحبوب وغيرها من المنتجات، التي تتطلب زراعتها وإنتاجها كميات كبيرة من المياه.
أكد البنك الدولي، أن في الوقت الحالي، يتم الإفراط في استغلال المياه الجوفية، الأمر الذي سيترتب على ذلك عواقب سلبية على جودة المياه، وسيؤدي استيراد «المياه الافتراضية»، إلى جعل البلدان عرضة لمخاطر الصدمات العالمية.
مشروعات تحلية مياه البحر
لفت التقرير، إلى أن مشروعات تحلية مياه البحر وإعادة تدويرها واستخدام المياه المستعملة، ستزيد من الضغوط على الموارد المالية للبلدان.
أكد التقرير، أن لإنجاح الإصلاحات المؤسساتية، يجب تشجيع الوضوح والشفافية، بشأن شح المياه والاستراتيجيات الوطنية للمياه، وشرح أسباب اتخاذ بعض القرارات للمجتمعات المحلية، حيث ساعد هذا النهج، بلدان البرازيل وجنوب أفريقيا، وجاءت جهود التوعية، مكملة للإصلاحات الرامية إلى خفض استخدام المياه، في أوقات الشح الشديد.