الحوار الوطني.. بداية قوية لـ«جمهورية التوافق» (ملف خاص)

كتب: إمام أحمد

الحوار الوطني.. بداية قوية لـ«جمهورية التوافق» (ملف خاص)

الحوار الوطني.. بداية قوية لـ«جمهورية التوافق» (ملف خاص)

قبل أسبوعين انطلقت الجلسات الفعلية للحوار الوطنى، اجتمعت لجان المحاور الرئيسية الثلاثة: السياسى والاقتصادى والمجتمعى، وُضعت المشكلات على طاولة النقاش، تبادل الحاضرون وجهات النظر، تعددت الآراء والحلول والمقترحات من اليمين إلى اليسار، ومن الشباب المدفوع بحماسته وطاقاته إلى أصحاب الخبرات الذين يحملون تجارب سابقة قد تفيد فى صياغة المستقبل.

الجميع جلس على طاولة واحدة من أجل إنجاح تجربة تبدو جديدة فى مرحلة استثنائية تبدو خطيرة، وسط عالم يئن - إقليمياً ودولياً - من الصراعات والحروب والتهديدات السياسية والاقتصادية.

عُقد الحوار الوطنى خلال تلك الفترة، على مدار نحو 14 يوماً، 6 أيام عمل بمعدل ثلاثة أيام فى الأسبوع، بإجمالى نحو 13 جلسة فى مجالات وقطاعات متنوعة، منها ما هو سياسى، مثل: نظم الانتخابات ومباشرة الحقوق السياسية وحقوق الإنسان والنقابات. ومنها ما هو اقتصادى، مثل: الصناعة والسياحة والاستثمار المحلى والأجنبى والعدالة الاجتماعية، ومنها ما هو مجتمعى، مثل: قوانين الأسرة والتعليم والقضية السكانية والهوية الوطنية.

اتسمت الجلسات بالتنوع فى الرأى، والحرية فى التعبير، والرغبة التى ظهرت على منصة إدارة كل جلسة فى الوصول إلى مساحات مشتركة، تقود بطبيعة الحال إلى توصيات توافقية لبناء الجمهورية الجديدة المأمولة التى تمثل الشعار العريض للحوار.

«الوطن» فى الملف التالى توثق حصاد أسبوعين منذ انطلاق الحوار الوطنى، وتسلط الضوء على أبرز المناقشات والمقترحات والقضايا المطروحة.


مواضيع متعلقة