مزارع يحول سطح منزله إلى جنة للفاكهة الاستوائية.. الكيلو بـ200 جنيه والإنتاج محجوز
مزارع يحول سطح منزله إلى جنة للفاكهة الاستوائية.. الكيلو بـ200 جنيه والإنتاج محجوز
- زراعة الاسطح
- استغلال المساحات الفارغة
- تحضر الاخضر
- الفواكه الاستوائية
- محافظة الدقهلية
- زراعة الاسطح
- استغلال المساحات الفارغة
- تحضر الاخضر
- الفواكه الاستوائية
- محافظة الدقهلية
أحب الزراعة منذ صغره، وازداد خبرة من والده خلال عمله معه، حتى قرر أن يقيم مشروعا خاصا به، فخرج بفكرة لم تخطر على بال الكثيرين، إذ حول سطح منزله لمزرعة فاكهة استوائية، وأضفى جمالا أعلى منزله، بدلا من وضع «الكراكيب».

بداية رحلة أحمد مع زراعة الأسطح
بين أصيصات الزرع المختلفة، وقف أحمد العيسوي ابن قرية شاوة بالدقهلية، 55 عاما، يسرد لـ«الوطن» رحلته مع زراعة الأسطح، قائلا: «الزراعة هواية عندي من زمان، لأني في الأصل فلاح من صغري وعندي أرضي، فقررت أن استفيد من الزراعة في استغلال مساحة السطح عندي، واتجهت لزراعة الأسطح، بحثت كثير على أنواع الزرع، و استقريت على الفاكهة الاستوائية، واشتريت المشاتل الخاصة بزراعتها من شخص بيزرعها على سطحه في القاهرة».
في بداية الأمر، كلفت زراعة سطح المنزل مبلغا كبيرا بسبب شراء المشاتل الخاصة، لكن العائد من البيع عوض التكلفة، مضيفا: «أول مرة شخص ضحك عليا في شراء المشاتل الخاصة بالمنتج، وكلفني حوالي 20 ألف، لكن عائد بيع المنتج بعد سنة ونصف من زرعه كان حوالي 20 ألف، فعوضت التكلفة الخاصة بالمنتج، وزرعت تاني من غير تكاليف، لأن عندي مشاتل متوفرة من الزرع الأول، وفي انتظار الحصاد».
وأضاف أنه زرع الفاكهة الاستوائية فوق سطح منزله مرتين، الأولى قام ببيع المنتج بـ200 جنيه الكيلو:«تجار كثير كلموني، وأخذوا كميات من الفاكهة، وفي إقبال شديد من الأهالي والجيران على شرائها، لأنها مزروعة في بيئة نظيفة، وباستخدام سماد طبيعي».
واستمر في العمل على زراعة سطح منزله لمدة 3 سنوات:«زرعت سطح منزلي 3 سنوات على مرتين، لأن الإنتاج من الفاكهة كل سنة ونصف، والحمد لله قمت ببيع كل المنتج الخاص بالمرة السابقة، والمنتج الحالي التجار قالوا أي كميه عندك هناخدها».
وأضاف أن الشجرة الواحدة تنتج حوالي 25 كيلو من الفاكهة الاستوائية:«عندي فوق السطح حوالي 20 شجرة، وكل واحدة أنتجت الزرعة السابقة 25 كيلو، وده ناتج ممتاز وقدرت من خلاله أعوض أي تكاليف خاصه بالإنتاج في البداية».
فوائد معنوية ونفسيه لزراعة الأسطح
وعن حصاد أول ناتج من زراعته على السطح، قال:«كل التعب بيروح بعد ما تقعد قدام المنظر البديع للزرع على سطحك، والهواء النقي»، ونصح الجميع بضرورة استغلال المساحات الفارغة في زراعتها:«نصيحتي لكل شخص لو عندك سطح فاضي أو حتى بلكونة كل دول ممكن تستغلهم في الزراعة، في النهاية هتستفيد ماديا بوجود منتج متاح في منزلك، وكمان تقدر تبيع منه، بالإضافة أنك هتستمتع بجو مبدع».

«أنا على استعداد لمساعدة الناس في زراعة الأسطح من خلال المشاتل المتوفرة عندي وبأسعار بسيطة» بكلمات بسيطة أكد من خلالها«أحمد» عن استعداده لمد العون لكل من يريد زراعة سطحه، والمساهمة في نشر ثقافه زراعة الأسطح، من خلال إعطاؤه المشتل الخاص بالفاكهه الاستوائية، ليقوم بزراعته على سطحه والاستفادة منه.

