«الأزهر العالمي للفتوى» يحث المسلم على شكر النعم المنسية: أجرها كبير
«الأزهر العالمي للفتوى» يحث المسلم على شكر النعم المنسية: أجرها كبير
يغفل المسلم عن الكثير من النعم، التي تتكرر خلال يومه، كونها أصبحت من الأشياء المألوفة، وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنّ من نعم الله تعالى التي تستوجب شكره، وقد لا ينتبه لها الشخص، أن يجد الإنسان ما يقيه حرارة الشمس، ويُهَوِّن عليه شدتها.
الحث على المبادرة بأعمال الخير
أشار مركز الأزهر العالمي للفتوى، إلى أنّ من كان عنده سقف يظله، وماء يتبرد به، وبعض الأجهزة التي تُهَوِّن عليه شِدَّة الحَرّ، فليحمد الله تعالى، ولا ينسى إخوته ممن لا يجدون شيئًا من ذلك، وليبادر بأعمال الخير حسب استطاعته، قال سيدنا رسول الله ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»، لافتا إلى أنّ لها أجر كبير.
دعاء الحر الشديد
حول دعاء الحر الشديد الذي تشهده البلاد تلك الفترة، أعلنت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية الدعاء المستحب ترديده: «اللهم إنا تذكرنا في هذا الحر الشديد، أهوال يوم القيامة وشدائده، فهون علينا يومًا تدنوا فيه الشمس من رؤوس العباد في أرض المحشر، يوم لا ظل إلا ظلك، فاللهم أظلنا بظلك الكريم واسترنا بسترك الجميل وأدخلنا الجنة بغير حساب».
كما يمكن للمسلم في مثل هذه الظروف، أن يدعو الله عز وجل بأي صيغة دعاء هو يريدها، ولا يشترط له التقيد بصيغة دعاء محددة، فيمكن له أن يقول: «اللهم أجرني من حر جهنم، اللهم أجرني من النار، اللهم بردًا وسلامًا، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا».