كتب: صالح إبراهيم
آمونُ يحكُم مِن جديد..
كُهّانُ معبَدِهِ لا يُوَارون الثرَى..
يُوسُفُ أُيُها الصِديقُ هل تَرى؟
طِيبة تُبَاعُ وتُشتَرى..
والسُنبُلاتُ الخُضرُ أضحَت يَابِسات..
والنيلُ صَار ماؤُه دماً..
والأرضُ حرثُها جَماجماً. جَمَاجِماً..
أحرَارُنَا كَعبيدِنَا..
أُمرَاؤُنَا كَالمُحظِيَات..
دينٌ جديدٌ يُتّبَع..
أربابُهُ مُتفَرِقُون..
أتباعُهُ يتعَبدُون، فى مَحاريبِ الجُنُون..
يتقاتلونَ على الضَيَاعِ، على الظُنُون.
اخلع قَمِيصَكَ أو ارتَدِه.. فبصائرُ الأحرار أبداً لن تَعُود..
ولا مجيبَ على الشَهيدِ سِوى الدُموع.. ولا سبيلَ إلى الرجُوع..
ارجِع لقاعِ الجُبِ عَلّكَ تستريح..
فالزيفُ يحكُمُ من جِديد..
والسيفُ يبطِشُ من جديد..
والسوطُ فوق ظُهورِنَا..
وفى المدَى يَفنى الأُباة..
وفى المَدى يَبقَى الطُغَاة..
فى المِدَى يَبقَى الطُغاة!
أخبار متعلقة:
خلاص رُوحى
إنسان
عربة الترحيلات
تشرب لك كاس؟
صوت الغلابة
بروفايل: معتز الإمام.. الريشة التى توازى القلم
نقطة النهاية
من أسباب البكا
مستقبل الإسلام السياسى
حبيبة بجد
الرسالة
بروفايل: على سطحه الشفاف يتحول «الزجاج المعشق» إلى لوحة فنية