الرسالة

كتب: على عبد الفتاح

الرسالة

الرسالة

من 52 حتى 25 الربيع العربى كما يطلق عليه الإعلاميون.. هذه الأسهم المفاجئة التى أذهلت الكون وأطاحت بأعنف النظم العربية.. هذا الربيع وشعاراته الشهيرة التى تحمل أنصاف المشاهد المستقبلية فقط دون الأنصاف الجوهرية التى يتسبب غيابها فى فوضى عارمة تودى بالبلاد والعباد فى غياهب بئر عميقة محفور بقاعها كلمة استحالة الخروج والعودة إلى الحياة الطبيعية مرة أخرى. فى مصر كانت ثورة 52 عنواناً لتطهير البلاد من الفساد وبداية لصنع كيان للشعوب العربية يحترمه حكامهم والعالم أجمع، لكن عندما غيرت مصر مواضع الأرقام ووضعت الرقم 5 أمام الرقم 2 كانت ثورة 25 التى غاب عنها الكثير من الرسائل التى كان يتوجب علينا وضعها نصب أعيننا ونحن نقود الميدان. الرسالة الأولى موجهة إلى ثوار يناير الأعزاء.. الشعب يريد إسقاط النظام.. ارحل.. لكن دون بديل لدى الثورة. الرسالة الثانية غياب كيفية قمع التيارات الطامعة فى السلطة لتحقيق أمجاد لها دون النظر لمصلحة الشعوب والبلاد. الرسالة الثالثة غياب كيفية القضاء على الأصوات التى تدعى أنها الثورة والتى لأكاذيبها تأثير سلبى على وصول الثورة إلى البر الذى سعت إليه. رحم الله تعالى ثوار 52 وشهداء 25 وكتب لمصرنا العزة والكرامة وجعلنا جميعاً خداماً لتحقيق الاتحاد والنظام والعمل والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية. أخبار متعلقة: خلاص رُوحى إنسان عربة الترحيلات تشرب لك كاس؟ عودةُ آمون! صوت الغلابة بروفايل: معتز الإمام.. الريشة التى توازى القلم نقطة النهاية من أسباب البكا مستقبل الإسلام السياسى حبيبة بجد بروفايل: على سطحه الشفاف يتحول «الزجاج المعشق» إلى لوحة فنية