صفقة «هارودز» ومصرع نجله ورفض تجنيسه.. أزمات واجهت «الفايد» في بريطانيا

كتب: أحمد حامد دياب

صفقة «هارودز» ومصرع نجله ورفض تجنيسه.. أزمات واجهت «الفايد» في بريطانيا

صفقة «هارودز» ومصرع نجله ورفض تجنيسه.. أزمات واجهت «الفايد» في بريطانيا

واجه الملياردير المصري، محمد الفايد، خلال حياته، عددا كبير من الأزمات والمشاكل والمعارك، التي كان أبرزها على الإطلاق، مقتل نجله عماد الفايد، الشهير بـ«دودي» في حادث سيارة مع الأميرة ديانا، أميرة ويلز، كما عُرف باشتباكاته مع القصر البريطاني، التي تصاعدت بعد مقتل نجله في حادث سيارة عام 1997.

وبحسب الموسوعة البريطانية المحدودة، فان الفايد واجه خلال حياته عددا من الأزمات والمواقف الصعبة، نستعرضها في هذا التقرير.

شراء «هارودز»

أول أزمة واجهت الفايد، كانت استحواذه على متاجر «هارودز» إذ دخل مع شركة التعدين العملاقة «لونرو» لشراء House of Fraser، الشركة القابضة التي كانت تسيطر على متجر «هارودز» متعدد الأقسام عام 1985، واتهمت الحكومة الفايد بتحريف قدرته على تمويل عملية الاستحواذ، إلا أنه أثبت ملاءته المالية.

«المال مقابل الأسئلة»

وتوترت علاقة الفايد بالمؤسسة بشكل أكبر بسبب تورطه في فضيحة «المال مقابل الأسئلة»، التي ظهرت عام 1994، بعد أن اتُهم بمنح بعض النواب أموالًا لتوجيه أسئلة برلمانية للوزراء نيابة عنه.

صراع على الجنسية البريطانية

واجه الفايد صعوبة في الحصول على الجنسية البريطانية، حيث رفضوا طلبه لأول مرة في عام 1995، كما باءت المحاولات اللاحقة بالفشل أيضًا.

أزمة وفاة نجله دودي مع الأميرة ديانا

وفاة دودي أو عماد، نجل محمد الفايد، مع الأميرة ديانا، أميرة ويلز، في 31 أغسطس 1997، في حادث سيارة، مثل أكبر ضربة للملياردير، وبعد شهرين أطلق الفايد تحقيقا خاصا في الحادث، وعين قائدا سابقا للشرطة الفرنسية لرئاسته، وعلى الرغم من أن محكمة فرنسية وجهت اللوم فيما بعد إلى سائق سيارة ديانا، إلا أن الفايد استمر في التأكيد على أن العائلة المالكة البريطانية أمرت بإعدامها.

استقلال اسكتلندا 

أما عن آخر أزمات محمد الفايد في بريطانيا، فكانت رفض المواطنين استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة، حيث كان الفايد يدعم استقلال اسكتلندا، وكان يطمح للترشح كأول رئيس جمهورية لها، ولكن الاسكتلنديين رفضوا خيار الاستقلال بأغلبية، في الاستفتاء الذي جرى عام 2014، حسبما ذكرت «بي بي سي».


مواضيع متعلقة