كيف فشلت الدعاية الإسرائيلية في تزييف جرائم العدوان على غزة؟

كتب: كريم روماني

كيف فشلت الدعاية الإسرائيلية في تزييف جرائم العدوان على غزة؟

كيف فشلت الدعاية الإسرائيلية في تزييف جرائم العدوان على غزة؟

منذ السابع من أكتوبر الماضي، لم تتوقف قوات الاحتلال الإسرائيلي عن الترويج لأمور لا علاقة لها بالواقع، حسبما أفاد به مسؤولون فلسطينيون، ونقلته وسائل إعلام رسمية، حيث سعت حكومة الحرب الإسرائيلية إلى الترويج بأن فصائل المقاومة الفلسطينية أقامت مركزاً لقيادة عملياتها في أحد الأنفاق أسفل مجمع الشفاء الطبي في غزة، وذلك لتبرير قصف واقتحام المستشفى، والتعدي على الأطقم الطبية والمرضى والمصابين، بل وإجبارهم على مغادرة المستشفى سيراً على الأقدام باتجاه جنوب القطاع، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وهي المزاعم التي أثبتت فشل الدعاية الإسرائيلية في جذب التأييد الدولي للجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها قوات الاحتلال، والتي ترقى إلى جرائم الحرب.

مجلة «ذا ناشيونال إنترست» الأمريكية أشارت إلى وجود بعض الأسئلة المهمة حول الحرب في غزة، والتي يتعين الإجابة عنها بأسرع وقت ممكن، والمتعلقة بما إذا كان ما ترتكبه إسرائيل من ممارسات في قطاع غزة سيضمن في نهاية المطاف الحفاظ على أمنها واستقراراها أم لا، فضلًا عن ماهية التبريرات التي تتخذها إسرائيل كذريعة لإقناع العالم بجدوى الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، حسبما أفاد به تقرير لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء.

الاحتلال الإسرائيلي لن يكون بمأمن من الهجمات مستقبلاً

يؤكد التقرير أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لن تكون بمأمن من الهجمات التي تشنها الفصائل الفلسطينية المسلحة في المستقبل، إلا إذا تم إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإنشاء دولة فلسطينية، جنباً إلى جنب مع الدولة العبرية، كما أنه لم تحقق الحملات الترويجية التي تقوم بها إسرائيل لكسب التأييد العالمي النتائج المرجوة منها حتى الآن، حيث كشفت عملية اقتحام مستشفى الشفاء عن مدى هشاشة الأدلة التي اتخذها الجيش الإسرائيلي كذريعة لاقتحام المستشفى.

وثائق مسربة تكشف مخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم قسراً

كما لفت التقرير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يولي أهمية كبيرة للحملات التي يقوم بها قسم العلاقات العامة بجيش الاحتلال، لحشد تعاطف الرأي العام العالمي، للوقوف بجانب دولة الاحتلال في عدوانها على قطاع غزة، واتخذت إسرائيل هجوم 7 أكتوبر كذريعة لتسريع عملية طرد وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وهو ما تجلّى في الوثائق الحكومية الإسرائيلية المُسربة، والتي توصي بتهجير سكان قطاع غزة قسراً إلى شبه جزيرة سيناء، وفق ما جاء في التقرير.


مواضيع متعلقة