برامج لتأهيل الخريجين لسوق العمل إقليميا ودوليا

كتب: أحمد أبوضيف

برامج لتأهيل الخريجين لسوق العمل إقليميا ودوليا

برامج لتأهيل الخريجين لسوق العمل إقليميا ودوليا

شهد قطاع التعليم العالى والبحث العلمى تقدماً كبيراً بمختلف المجالات خلال الفترة من عام 2014 وحتى الآن، وظهر ذلك جلياً فى موقع الجامعات ضمن التصنيفات العالمية ومؤشرات التوظيف والابتكار، وصرح عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية بأن قطاع التعليم الجامعى حقق نمواً كبيراً وتطوراً فى كل المجالات، وهو ما عظّم من قدرة الخريجين والباحثين الذين تبوأوا مكانة عظيمة فى الوظائف المحلية والدولية ونجحوا فى اقتناص العديد من الجوائز الدولية.

وأكد الدكتور عبدالرازق دسوقى، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن التعليم الجامعى فى مصر شهد تقدماً كبيراً خلال السنوات العشر الماضية وفقاًَ لاستراتيجية الدولة للتنمية المستدامة، وبما يتماشى مع توجهات وطموحات الجمهورية الجديدة، وأوضح «دسوقى»، لـ«الوطن»، أن هناك طفرة بمختلف القطاعات نلاحظها يوماً بعد يوم، فى ظل التقدم والانفتاح والتطوير بمختلف المؤسسات التعليمية الجامعية فى المحافظات.

«المستقبل»: الاهتمام بالتعليم فى صدارة أولويات الدولة

وأكد الدكتور عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل، أن ما شهده قطاع التعليم العالى والبحث العلمى خلال الـ10 سنوات السابقة يؤكد أن الدولة جعلت الاهتمام بالتعليم فى صدارة أهدافها للارتقاء بالمجتمع خلال السنوات القليلة السابقة، لإيمانها بأن بناء الأمم والمجتمعات والارتقاء بالصناعة لا يتأتى إلا من خلال تطوير البحث العلمى وتقديم الدعم الكامل له، وأضاف «سرحان»: «بات ذلك واضحاً من حجم التغيير الكبير الذى شهده قطاع التعليم العالى بمختلف المجالات، وحجم التوسع والتخصصات الكبيرة والاشتراطات التى وضعتها وزارة التعليم العالى للارتقاء بمستوى الخريجين، والمتمثل فى ضرورة أن تكون هناك شراكات مع كبرى الجامعات المصرية والدولية عند إنشاء الجامعات الجديدة».

«الجلالة»: الدولة دشنت أكثر من 30 جامعة جديدة

وقال الدكتور محمد الشناوى، رئيس جامعة الجلالة الدولية، إن إنشاء الجامعات الجديدة يتماشى مع متغيرات العصر الحديث، المتمثلة فى الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعى والرقمنة، مشيراً إلى أنه بفضل توجيهات القيادة السياسية أنشأت الدولة أكثر من 30 جامعة جديدة متقدمة وفقاً لأحدث النظم العالمية ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، بجانب تطوير الجامعات الحكومية المختلفة وتحديث بنيتها التحتية والمعملية واستيعابها كل مخرجات التقدم العلمى.

وأضاف «الشناوى» أن التعليم الجامعى شهد طفرة غير مسبوقة بمختلف المجالات العلمية والبحثية، وكذلك البنية التحتية، خلال العشر سنوات الماضية، بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة، ويحقق أهداف الجمهورية الجديدة.

«الأهرام الكندية»: التوسع فى الإنشاءات أسهم فى استيعاب 3.5 مليون طالب

وفى السياق ذاته، أكد الدكتور صديق عبدالسلام، رئيس جامعة الأهرام الكندية، الأمين السابق للمجلس الأعلى للجامعات الخاصة، أن عملية بناء الإنسان المرتبط بتطوير التعليم كانت أحد الأهداف والركائز التى سعت لتحقيقها ثورة 30 يونيو ونجحت فى وضع أسس منظومة التعليم الجامعى المتميزة، التى ظهرت جلياً فى حجم الإنجاز الكبير بمختلف القطاعات العلمية والبحثية والتقدم الكبير الذى حققته فى كبرى التصنيفات.

وأضاف رئيس جامعة الأهرام الكندية أن حجم التطور الكبير فى منظومة التعليم الجامعى والإنشاءات أسهم فى استيعاب الزيادة فى أعداد الطلاب المؤهلين للتعليم الجامعى، حيث تستوعب الجامعات المصرية المختلفة والمعاهد أكثر من 3.5 مليون طالب وطالبة، سواء فى جامعات حكومية أو خاصة أو أهلية أو دولية أو معاهد أو تكنولوجية، خلال الفترة من عام 2014 وحتى 2023، إلى جانب التوسع فى استيعاب البرامج الدراسية الجديدة التى تهدف إلى تأهيل خريجين مؤهلين لمجالات سوق العمل إقليمياً ودولياً.

وقال الدكتور حسن الدمرداش، رئيس جامعة العريش، إنه تم تنفيذ مشروعات لتطوير ورفع كفاءة الجامعة بتكلفة 1.7 مليار جنيه، موضحاً أن الجامعة انتهت من إنشاء مبانى كليات (الآداب، التجارة، التربية، الاقتصاد المنزلى، التربية الرياضية، الطب البيطرى، الطب البشرى، الاستزراع المائى والمصايد البحرية)، ومبنى إدارة الجامعة، ومبنى إدارة المدن الجامعية، والعيادات الطبية، و3 عمارات استراحة لأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى إنشاء مبنى لإسكان الطلاب، وآخر للطالبات، ومبنى المعامل، ومدرجات بسعة 650 طالباً، وأخرى بسعة 250 طالباً، وصالة للألعاب الرياضية.

وقال الدكتور أشرف حسين، رئيس جامعة الملك سلمان الدولية، إن الجامعة لديها 3 أفرع بمدن (الطور، رأس سدر، شرم الشيخ)، وهى من أكبر المشروعات القومية للتعليم العالى بسيناء، بتكلفة إجمالية 10.5 مليار جنيه. وأضاف أن المقر الرئيسى للجامعة يقع بمدينة الطور على مساحة 200 فدان، بتكلفة 5.25 مليار جنيه، ويضم كليات: (الهندسة، الصناعات التكنولوجية، الطب، طب الأسنان، التمريض، علوم وهندسة الحاسب)، وفرع الجامعة برأس سدر على مساحة 75 فداناً، بتكلفة 2.7 مليار جنيه، ويقدم برامج (العلوم الأساسية، الطب البيطرى، الصيدلة، العلوم الإدارية، الزراعات الصحراوية، العلوم الاجتماعية)، وفرع مدينة شرم الشيخ على مساحة 25 فداناً، بتكلفة 2.7 مليار جنيه، ويضم كليات: (السياحة والضيافة، العمارة، الألسن واللغات التطبيقية، الفنون والتصميم، الإعلام والاتصال).

من جانبه، أشار الدكتور ناصر مندور، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، إلى أنه تم إنشاء الجامعة بتكلفة 4 مليارات على مساحة 29 فداناً، بما يعادل 121800 متر مربع بمدينة الإسماعيلية الجديدة (شرق قناة السويس)، وتتكون من 6 مبانٍ تعليمية، بها 36 معملاً، و29 مدرجاً، ومبنى إدارة الجامعة، ويضم (صالة كبار الزوار، قاعة مجلس الجامعة، مكاتب نواب رئيس الجامعة، غرفة اجتماعات كبرى، صالة استقبال، 146 مكتباً إدارياً)، ومبنى للمعامل المركزية، و2 مبنى للورش الهندسية، و8 ملاعب (كرة القدم، كرة سلة، التنس، طائرة)، ومسرحاً يسع 380 فرداً.


مواضيع متعلقة