أوقات يكون فيها الله قريبا من عباده.. «الإفتاء» توضحها
أوقات يكون فيها الله قريبا من عباده.. «الإفتاء» توضحها
كشفت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، عن الأوقات التي يكون فيها الله سبحانه وتعالى قريب من عباده، إذ أنّ ذلك الأمر يدفع قطاع كبير من المسلمين إلى تحريه، والحرص على معرفته للصلاة والتقرب إلى الله.
أوقات يكون فيها الله قريبا من العبد
وأوضحت دار الإفتاء أن أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل، وذلك للحديث النبوي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن».

تجلي الله في جوف الليل
وقد لفتت الدار إلى أنّه من المستحب عند إدراك ذلك التوقيت، أن يكون ذكر الله حاضراً بشتى صوره، إذ أنّ الله سبحانه وتعالى يتجلى فيها تجليًا يليق بعظمته، فينادي عباده المستغفرين والداعيين والتائبين، فيجيب كل لمسألته.
وجاء في الحديث الشريف: «يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ»، وهي دعوة بلا شك لأن تكون حريصًا على إحياء تلك الدقائق ولو بدعوة، فلا يشترط للمؤمن أن يقوم الليل بالصلاة أو يلزمه ذلك فكل عبادة مقبولة، والدعاء المستجاب له العديد من الأوقات، منها وقت السحر، ويبدأ من الثلث الأخير من الليل إلى قبيل طلوع الفجر، لقوله تعالى: «وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ».