ماذا حدث لعقيد إسرائيلي تحدى الفصائل لتسجيل لقاء صحفي في غزة؟ (فيديو)

كتب: منى السعيد

ماذا حدث لعقيد إسرائيلي تحدى الفصائل لتسجيل لقاء صحفي في غزة؟ (فيديو)

ماذا حدث لعقيد إسرائيلي تحدى الفصائل لتسجيل لقاء صحفي في غزة؟ (فيديو)

حقق عقيد في جيش الاحتلال الإسرائيلى مقولة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، التي تصف جيش الاحتلال بأنه «جيش البط» يبكي وينوح عند الدخول إلى أرض المعركة وجهاً لوجه مع المقاتلين، فماذا حدث؟ وكيف ردت الفصائل في غزة؟

تبجح مستمر من عقيد بجيش الاحتلال

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للقاء صحفي بين عقيد في جيش الاحتلال وصحفي، تحدث خلاله العقيد بكل ثقة، عن أنهم يسيطرون على الوضع، ثم ما لبث أن ردت الفصائل بشكل عملي على تلك الأقاويل.

أجرى عقيد إسرائيلي، لم يتم الإعلان عن اسمه أو اللواء الذي ينتمي إليه، لقاءً صحفياً من داخل القطاع وكان يتحدث مع الصحفي، قائلاً: «الأمر مضحك، فهم يجرون الحوار على بعد كيلومترين من السياج (يقصد الأراضي المحتلة)، لكنه يشعر كما لو أنه في عالم آخر، فنحن نتعامل مع شيء آخر هنا».

وأضاف العقيد في جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الحوار الصحفي: «لا أحد يهتم الآن لمن صوت في الانتخابات، أو ما تؤمن به، لكن في النهاية نحن نتولى السيطرة، ولدينا عيون في كل مكان، كما يجب أن نكون».

رد الفصائل الفلسطينية على تبجح جيش الاحتلال

بعد تلك الكلمات، ظهر في الخلفية صوت إطلاق رصاص واشتباكات، فسأل الصحفي العقيد الإسرائيلي: «هل الأمر على ما يرام؟»، فرد العقيد قائلاً: «انتظر دقيقة»، ثم سارع بالهرب من المكان، وقال للصحفي: «هناك اشتباكات، تعالى إلى هنا».

ثم بدأ العقيد بالصراخ: «هناك بعض القادمين، اجرى اجرى»، ثم قال: «انتظر، أين خوذتك؟»، فرد الصحفي: «إنها هناك، وأنا لا ارتدي خوذتي».

وتابع العقيد الإسرائيلي صراخه: «لا يهم، تعالى إلى المنزل»، في إشارة إلى أحد المنازل المدمرة الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

ويظهر مقطع الفيديو العقيد في جيش الاحتلال الإسرئيلي وهو يجري مذعوراً، وخلفه الصحفي والمصور، الذي كاد يبكي من الخوف.


مواضيع متعلقة