طفلة هندية تغوص في البحار مع والدها لسبب غريب.. رسالة للعالم من تحت الماء
طفلة هندية تغوص في البحار مع والدها لسبب غريب.. رسالة للعالم من تحت الماء
- تاراجاي أرادانا
- الغوص
- البحار
- النظام البيئي
- النفايات
- تنظيف الشواطئ
- طفلة هندية
- تاراجاي أرادانا
- الغوص
- البحار
- النظام البيئي
- النفايات
- تنظيف الشواطئ
- طفلة هندية
قبالة ساحل «تشيناي» الهندي، تغوص الطفلة «تاراجاي أرادانا» في الماء رفقة والدها، على بعد بضعة أمتار من الشاطئ، حاملين رسالةً للعالم، بضرورة إنقاذ الثروة السمكية من النفايات غير القابلة للتحلل التي تهدد حياتها بما ينعكس على الإنسان والنظام البيئي بشكلٍ عام.

التطوع للحفاظ على الحياة البحرية
عندما ذهبت الطفلة البالغة من العمر 9 سنوات في أول رحلة غوص مع والدها شاهدت الكثير من الأسماك الملونة والكائنات البحرية التي كانت تقرأ عنها في الكتب، ولم يخرجها من حالة الانبهار والإعجاب بما رأته عيناها الصغيرتان إلا مظهر العبوات البلاستيكية التي تقبّح المياه الصافية حولها، حسب حديثها ووالدها لشبكة «DW»، لذلك قررا التطوع وجمع القمامة من البحار والمحيطات لحماية الكائنات الحية هناك، وفي غضون أسابيع قليلة تمكنا من تجميع طن من البلاستيك.

إنقاذ الحيوانات المهددة بالانقراض
آلاف الزجاجات والملاعق والأكياس البلاستيكية وجدتها «تاراجاي» على طول شواطئ ولاية «تشيناي»، والتي تشكل تهديدا كبيرا لنباتات البحر فضلا عن الإنسان والحيوان على حدٍ سواء، إذ وجدت ذات مرة حيوان مسمى «بقرة البحر» نافقاً بعدما علق في شبكة بلاستيكية، والملاحظ أن عدد هذه الحيوانات يتناقص بسرعة كبيرة بما يعرضها لخطر الإنقراض، وبالتالي زيادة طول الشعب المرجانية التي تتغذى عليها، الأمر الذي قد يعيق حركة السفن.

خطوة جديدة نحو مستقبل أفضل
يعتبر الوعي البيئي لدى الأطفال من أكبر الانتصارات في العالم التي تقود البشرية نحو مستقبل أفضل، وما تفعله الفتاة الهندية «تاراجاي أرادانا» ووالدها يعتبر بداية لزيادة الوعي بمدى أضرار البلاستيك غير القابل للتحلل، إذ ينظمان كل أسبوع رحلةً إلى أعماق البحار بمشاركة مجموعة من المتطوعين لرفع الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والحد من إلقاء النفايات في المياه والشواطئ.