باحث بالمركز المصري للدراسات: مصر تقود تحركات فعّالة لدعم غزة إنسانيا وسياسيا
باحث بالمركز المصري للدراسات: مصر تقود تحركات فعّالة لدعم غزة إنسانيا وسياسيا
قال محمد فوزي الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات، إن المسؤول الأول عن تعطيل سير المفاوضات هو الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أنه لا يوجد طرف آخر يعوق العملية، وحماس أبدت مرونة كبيرة في التعامل مع مختلف الملفات المطروحة، بما فيها الرؤية المصرية لليوم التالي وملف إعادة الإعمار، على عكس الجانب الإسرائيلي الذي وضع شروطًا تعجيزية وانقلب لاحقًا على اتفاق وقف إطلاق النار.
أضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت ببرنامج «اليوم» على قناة «dmc»، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعمد تصعيد العدوان على غزة لاستثمار التصعيد في تقوية الموقف التفاوضي الإسرائيلي وفرض رؤيته بشأن اليوم التالي، رغم أن الأدلة على الأرض تشير إلى فشل هذا النهج بعد مرور أكثر من 18 شهرًا من الحرب، حيث لم يتم تحرير أسير إسرائيلي واحد ولم يتم القضاء على الفصائل الفلسطينية.
الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم بأي معايير إنسانية
وأكد فوزي أن التصعيد الإسرائيلي شمل حتى منطقة المواصي التي كانت تُصنَّف ضمن المناطق الآمنة، ما يبرهن على أن لا مكان آمن في غزة وأن الاحتلال لا يفرّق بين مدني أو مقاتل ولا يلتزم بأي معايير إنسانية.
أشار إلى أن إسرائيل باتت معزولة دوليًا بشكل غير مسبوق، حيث تغيرت نظرة الشعوب الغربية وبعض الحكومات تجاهها، وتم تصنيفها كدولة احتلال تمارس جرائم حرب وسياسات عنصرية ضد الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن هناك تحقيقات وملاحقات دولية بحق مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، وصلت إلى حد تحذيرهم من السفر أو إخفاء هوياتهم خشية الملاحقة القضائية في الخارج.
مصر تطالب بصياغة رؤية واضحة لليوم التالي للحرب
وأشاد فوزي بالملحمة الدبلوماسية المصرية، قائلًا إن مصر تقود تحركات نشطة وفعّالة على المستويين الإنساني والسياسي لدعم غزة، حيث لا تقتصر جهودها على وقف إطلاق النار فقط، بل تتضمن التأكيد على السردية المصرية التي تصف ما يحدث في غزة بأنه عدوان إجرامي، مع التشديد على الحقوق الأصيلة للشعب الفلسطيني وضرورة صياغة رؤية واضحة لليوم التالي للحرب.