عاصفة ترابية وأمطار تضرب المحافظات وتعليق الدراسة بالمدارس والجامعات

كتب: رجب آدم

عاصفة ترابية وأمطار تضرب المحافظات وتعليق الدراسة بالمدارس والجامعات

عاصفة ترابية وأمطار تضرب المحافظات وتعليق الدراسة بالمدارس والجامعات

كتب - رجب آدم وهبة صبيح ومحمد بخات وإسلام فهمى وعمرو رجب وأسماء أبوالسعود وكيرلس مجدى ومحمد رفعت طنطاوى وشيماء طه

تعرضت المحافظات، لمنخفض جوى مضطرب، أثّر على حالة الطقس داخل المحافظات خلال الساعات الأخيرة، حيث اجتاحت البلاد عاصفة ترابية شديدة، وترتب عليها قرار بتعليق الدراسة بجميع مدارس وجامعات المحافظات.

وبدأت العاصفة الترابية فى حصار مدينة سيوة بمحافظة مرسى مطروح، بعد أن ارتفعت شدة الرياح المحملة بالرمال والأتربة بها إلى 78كم فى الساعة، ما أدى إلى غياب الرؤية على الطرق الصحراوية خاصة محافظات الصعيد على رأسها محافظات الفيوم وبنى سويف وأسوان وقنا.

وقال اللواء وليد منصور، رئيس مركز ومدينة سيوة، إنه جرى غلق طريق «سيوة - مطروح» أمام حركة السيارات بسبب شدة العاصفة الترابية، التى أدت إلى انخفاض الرؤية على الطريق، تجنباً لوقوع الحوادث والحفاظ على أرواح المواطنين.

وفى الإسكندرية، أعلن المحافظ الفريق أحمد خالد حسن سعيد، رفع درجة الاستعداد والطوارئ القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية والأحياء، استعداداً للتعامل مع حالة عدم الاستقرار فى الأحوال الجوية، وهو ما جرى بالتزامن مع قرار تعطيل الدراسة فى الجامعات والمدارس بالمدينة الساحلية.

وفى محافظة بورسعيد، أعلن الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، تعليق الدراسة، أمس، بجميع كليات الجامعة، نظراً لسوء الأحوال الجوية وحرصاً من إدارة الجامعة على سلامة الطلاب، مع استمرار العمل بالجهاز الإدارى داخل الجامعة وقطاعاتها وتأجيل كافة الامتحانات التى كان مقرراً عقدها أمس، إلى الأسبوع المقبل.

وشدّد المحافظ على التنسيق مع شركات المياه والصرف الصحى والكهرباء، للتعامل مع أى بلاغات أو أعطال قد تنجم عن سوء الأحوال الجوية فور حدوثها.

وفى الفيوم، أمر الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الإقليم، برفع درجة الاستعداد إلى القصوى بجميع المراكز، وكافة المديريات الخدمية، تحسباً لظروف الطقس السيئ، ولمواجهة نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة، والتى تصل لحد العاصفة فى بعض المناطق. كما وجّه المحافظ، رؤساء المدن، ووكلاء الوزارات، ومديرى عموم المصالح والقطاعات المختلفة، بمراجعة استعدادات كل قطاع لمواجهة الأزمات والكوارث، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة ظروف الطقس السيئ بمختلف أنحاء المحافظة، والتنسيق مع شركات المياه والكهرباء والصرف الصحى للتعامل الفورى مع أى بلاغات أو أعطال قد تنجم عن سوء الأحوال الجوية، كما وجّه المحافظ، بإزالة أى معوقات بمخرات السيول والمصارف قبل بدء موجة الطقس السيئ، مكلفاً وحدة المتابعة الميدانية بالتنسيق مع مجالس المدن، بمتابعة أعمدة الإنارة واللافتات ولوحات الإعلانات التى قد تتأثر بشدة الرياح.

وفى محافظة بنى سويف، قال المحافظ الدكتور محمد هانى غنيم، إن المحافظة رفعت درجة الطوارئ مع التوجيه باتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أية تداعيات تنجم عن حالة عدم استقرار الأحوال الجوية، فى إطار توجيهات مجلس الوزراء وفى ضوء تحذير هيئة الأرصاد الجوية بشأن تعرض البلاد لمنخفض جوى خماسينى، لافتاً إلى سريان قرار تعليق الدراسة بكافة مدارس المحافظة الحكومية والخاصة والمعاهد الأزهرية والجامعات حرصاً على سلامة الطلاب.

وفى محافظة أسوان، أعلن اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ الإقليم، عن توقف الدراسة بجميع مدارس المحافظة، مع رفع درجة الاستعداد بجميع غرف عمليات وإدارة الأزمات من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، لمواجهة تداعيات سوء الأحوال الجوية وهبوب العاصفة الترابية.

ووجّه «كمال» بمراجعة جاهزية معدات الإغاثة والطوارئ والتأكد من توافرها بكميات مناسبة لاحتمالية سقوط أمطار رعدية، وكذلك التنسيق مع شركات مياه الشرب والصرف الصحى، والكهرباء للتعامل الفورى مع أى بلاغات أو أعطال قد تنجم عن سوء الأحوال الجوية. وطالب الإدارة العامة للرى بإزالة أى معوقات من مخرات السيول والمصارف، والتنبيه على الجهات المعنية بمتابعة أعمدة الإنارة، واللافتات، ولوحات الإعلانات التى قد تتأثر بشدة الرياح.

وفى محافظة قنا، أكد الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ الإقليم، أن غرفة العمليات الرئيسية بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، جرى تفعيلها على مدار 24 ساعة، مع ربطها بغرف العمليات الفرعية بجميع الوحدات المحلية ومديريات الخدمات، لمتابعة الموقف أولاً بأول، والتدخل الفورى حال حدوث أى طارئ، وأكد «عبدالحليم» أن صحة وسلامة المواطنين تأتى فى مقدمة أولويات الأجهزة التنفيذية بالمحافظة. وفى أسيوط، أعلن اللواء دكتور هشام أبوالنصر، محافظ الإقليم، رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المديريات والهيئات والوحدات المحلية للمراكز والمدن والأحياء، إلى جانب تفعيل غرف العمليات المركزية وربطها بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ بالمحافظة، لمواجهة المنخفض الخماسينى.


مواضيع متعلقة